4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 10 مارس 2018 11:56 ص
تتصاعد حدة السجال بين السلطة الفلسطينية وحركة "حماس" على خلفية الدعوة لالتئام المجلس الوطني نهاية الشهر المقبل، في ظل رفض حركة حماس المشاركة في المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية على وضعها الحالي.
وكشف مسؤولون فلسطينيون لـ "الحياة" اللندنية، أن السبب الحقيقي وراء عقد المجلس "هو انتخاب لجنة تنفيذية جديدة لمنظمة التحرير، بعدما شارفت اللجنة الحالية على فقدان النصاب القانوني لانعقادها اثر وفاة ومرض وشيخوخة عدد من أعضائها".
وبحسب الصحيفة، فإن أحد مساعدي الرئيس محمود عباس، قال: "إن وفاة عضو اللجنة غسان الشكعة الشهر الماضي، وإصابة العضوين محمد زهدي النشاشيبي بأمراض الشيخوخة التي أقعدته عن الحركة، وعبد الرحيم ملوح بمرض عصبي جعله غير قادر على المشاركة في الاجتماعات الدورية، هدد جدياً اكتمال النصاب القانوني لأي اجتماع مقبل"، موضحاً أنه في حال تغيب عضو واحد عن أي اجتماع مقبل، لأي سبب كان، فإن الاجتماع يفقد النصاب القانوني.
وأعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، في وقت سابق، بدء التحضيرات اللازمة لعقد المجلس الوطني في 30 الشهر المقبل.
وقال مسؤولون: إن الدورة المقبلة للمجلس ستشهد انتخاب قيادة جديدة للمنظمة، من بينهم عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، والذين سيخلف أحدهم الرئيس عباس مستقبلاً، أو في حالة شغور منصب الرئاسة لأي سبب كان.
ومن المؤكد أيضاً استبدال عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية بأعضاء جدد من مستقلين وممثلي فصائل، حيث من أبرز الوجوه التي ستغادر قيادة المنظمة في الدورة المقبلة للمجلس الوطني ياسر عبد ربه الذي احتل، حتى وقت قريب، ثاني أهم منصب في المنظمة وهو أمين السر.
كما توقف عبد ربه عن حضور اجتماعات اللجنة منذ سنتين على خلفية خلافات مع عباس الذي أبعده عن منصبه في اللجنة، واستبدله بالدكتور صائب عريقات.
واعتُبر تعيين عريقات أميناً للسر في اللجنة التنفيذية مقدمة لتكريسه خليفة لعباس، لكن إصابة عريقات بمرض رئوي استدعى إجراء عملية زراعة رئة له، قلل من فرصه لهذا الموقع.
ومن أبرز الوجوه المرشحة لخلافة عباس في التشكيلة الجديدة المرتقبة، أعضاء اللجنة المركزية لـ "فتح": جبريل رجوب ومحمود العالول والدكتور محمد اشتية.
ومن المتوقع أن يُغادر أيضاً: "محمد زهدي النشاشيبي البالغ من العمر حوالى 90 سنة، وأحمد قريع، وزكريا الآغا وعلي اسحق وعبد الرحيم ملوح وغيرهم".
فيما أعلن سليم الزعنون أن المجلس الوطني سيعقد بشكله القديم، بعدما فشل الاتفاق لمشاركة حركتي «حماس» و «الجهاد الإسلامي».
إلا أن حركة حماس اعتبرت على لسان عضو مكتبها السياسي عزت الرشق، أنّ دعوة المجلس الوطني للانعقاد بتشكيلته الحالية من دون مشاركة حماس والجهاد، تكريساً لحالة الانفراد وضربة لجهود المصالحة.
وأشار الرشق، إلى أنّ هذه الخطوة "تجاوز لنتائج ومقررات اللجنة التحضيرية للمنظمة في بيروت، ومن شأنها إعادة إنتاج مجلس هزيل فاقد للشرعية".
وتابع: "هذه الخطوة تفوت الفرصة لانتخاب مجلس جديد يمثل الجميع، ويكون قادراً على مواجهة صفقة القرن، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية".
فيما قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب، إن: "التجربة تؤكد أن هذه الاجتماعات بلا قيمة، حيث إن المجلس المركزي انعقد قبل فترة وجيزة، وعلى رغم ضعف توصياته إلا أن السلطة لم تنفذها، وضربتها بعرض الحائط».