4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 10 مارس 2018 09:42 ص
أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن القيادة رفضت دعوة من الولايات المتحدة، لحضور اجتماع للدول المانحة بدعوى بحث سبل تحسين الوضع الإنساني في غزة، سيعقد في الثالث عشر من الشهر الجاري في البيت الابيض.
وأكد مجدلاني في تصريح له، صباح اليوم السبت، أن غزة قضية سياسية بالدرجة الأولى وليست إغاثية أو إنسانية، مضيفاً أن الولايات المتحدة تعرف جيداً أن سبب مأساة القطاع هو الحصار الإسرائيلي الظالم.
وقال مجدلاني: "إن اجتماع واشنطن الذي دعا له المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات لم يأت من فراغ، ولا لدواعٍ إنسانية وإنما في إطار المشروع التصفوي لقضيتنا.
وتابع: ندرك أن المشاعر الإنسانية التي هبطت على غرينبلات لم تأت من فراغ، موضحاً أن هذا يأتي في إطار المشروع التصفوي الهادف إلى فصل القطاع عن الضفة، وتصفية المشروع الوطني لإقامة دولة مؤقته الحدود أو في إطار الحل الإقليمي بعيد المدى.
وتعقيباً على التقارير التي تحدثت عن مساع أميركية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن سكناهم، لفت مجدلاني إلى أن هذه الدعوات المشبوهة على صلة بالتحرك الاميركي لتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" بدءًا بتجفيف مواردها المالية وصولًا إلى الترويج للتوطين وإزاحة القضايا الكبرى كاللاجئين والقدس عن الطاولة.
وأكد على أن المحاولات الأميركية قد فشلت في الترويج لما يسمى بصفقة القرن، وأن واشنطن لم تجد دولة عربية واحدة تستجيب لها وتتعامل مع الصفقة المبهمة وغير المعلنة، مشيرًا إلى أن الموقف العربي قد تم التعبير عنه بشكل واضح في مناسبات عديدة.
وبشأن انعقاد المجلس الوطني في نيسان المقبل، أضاف مجدلاني: "إن ذلك سيكون الحدث الأهم والأبرز من أجل صياغه رؤية وبرنامج سياسي جديد يستجيب لتحديات المرحلة الجديدة، ولتطوير وتفعيل مؤسسات المنظمة وهيئاتها القيادية وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، ورئاسة مجلس وطني ومجلس مركزي جديد".