الهباش يدين نصب خيام للمستوطنين في ساحة الحرم الإبراهيمي

حجم الخط

وكالة خبر

أدان قاضي قضاة فلسطين مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، قيام مجموعات من المستوطنين بنصب خيام في ساحة الحرم الإبراهيمي بالخليل صباح اليوم الجمعة .

وأكد الهباش في بيان، اليوم الجمعة، على أن دولة الاحتلال ما زالت تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية وقرارات منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة "اليونسكو" التي أكدت أن الحرم الإبراهيمي في الخليل هو تراث إسلامي خالص لا حق لغير المسلمين فيه. 

وأشار، إلى أن الحرم الإبراهيمي في الخليل هو توأم الحرم القدسي الشريف، وهما غير قابلين للقسمة أو المساومة "كانا وسيظلان حرمين إسلاميين ومسجدين مقدسين لكافة المسلمين في أنحاء العالم" .

واعتبر الهباش، أن هذه المحاولات الفاشية والتي ينفذها مجموعات من الإرهابيين المستوطنين في البلدة القديمة لمدينة خليل الرحمن، ما كانت لتتم لولا الدعم المطلق والرعاية الكاملة من قبل حكومة الاحتلال التي تمارس إرهاب دولة منظم بحق أبناء شعبنا الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية .

كما وطالب في بيانه، المجتمع الدولي، بالوقوف أمام مسؤولياته والدفاع عن القرارات الصادرة عنه والتي ضربتها دولة الاحتلال بعرض الحائط وأدارت ظهرها لإرادة المجتمع الدولي الذي أكد حق المسلمين فقط في الحرمين القدسي والإبراهيمي، مطالبا في ذات الوقت بوقف المجزرة التي تقوم بها دولة الاحتلال عبر مجموعة من المستوطنين والجمعيات اليهودية المتطرفة بحق التراث الإسلامي في البلدة القديمة من مدينة الخليل ووقف أكبر عملية سرقة للتاريخ والتزوير الفاجر للتراث والثقافة الإسلامية والعربية في المدينة .

ودعا الهباش، كافة العلماء والمفكرين ورجال الدين العرب والمسلمين إلى شد الرحال إلى فلسطين ونصب خيام النصرة والمؤازرة لإخوانهم الفلسطينيين والرباط في المقدسات الإسلامية في القدس والخليل وكافة أرجاء فلسطين، والوقوف بوجه العنجهية المتطرفة التي تنتهجها دولة الاحتلال والتأكيد أن مساجد الله في فلسطين هي للمسلمين جميعا وليست للفلسطينيين وحدهم .

وأشاد الهباش، بصمود أبناء شعبنا في مدينة الخليل الذين يواجهون شتى أنواع القهر والظلم من قبل دولة الاحتلال ومصممين على الصمود في الحرم الإبراهيمي والرباط والصلاة فيه، مؤكدا أن إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بمقدساته وحقوقه لن تلين أبدا ما دام فينا نفس نتنفسه .