باستضافة صائب عريقات

ندوة سياسية عن قرار ترمب بشأن القدس في أريحا

باستضافة صائب عريقات
حجم الخط

وكالة خبر

نظم مركز الاستقلال للدراسات الإستراتيجية، ندوة سياسية بعنوان "التداعيات القانونية والسياسية لقرار الاعتراف الأميركي في القدس عاصمة لدولة الاحتلال".

واستضاف المركز أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات للحديث عن التداعيات السياسية لهذا القرار، والخبير القانوني والعميد السابق لكلية القانون والعلوم الشرطية في جامعة الاستقلال محمد شلالدة، لتوضيح الأثر القانوني للقرار، وذلك في مسرح الجامعة اليوم الثلاثاء.

وتحدث رئيس جامعة الاستقلال عبد الناصر قدومي، عن أهمية هذه الندوة خاصة في هذا الظرف السياسي الصعب والمعقد، آملا أن يستفيد الطلبة من حديث عريقات وشلالدة على الصعيدين القانوني والسياسي.

وبين عريقات، الآثار السياسية لقرار رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب بشأن القدس، وقال: انطلقت إدارة ترمب من أمرين في قرارها وهما، ان الاعتراف بالقدس عاصمة للإحتلال أمر واقع، والثاني شرط من شروط عملية السلام، ذاكرا مقتطفات من خطاب ترمب، والذي أكد رفض القيادة الفلسطينية له وانكار كل ما جاء فيه، لأنه يخالف إرادة المجتمع الدولي، ويرتكز على مصالح الإدارة الأميريكية الحالية فقط.

وأضاف، ان نهج ترمب الجديد هو الانتقال الى مرحلة جديدة من الإملاءات وأهمال للقيادة الفلسطينية ووجودها، عدا عن إيقاف التمويل الأميركي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا"، ويهدف إلى إسقاط ملف اللاجئين عن طاولة المفاوضات شأنها شأن ملف القدس، متحدثا عن نية القيادة الفلسطينية للإنضمام الى "22" منظمة عالمية متخصصة ردا على نقل السفارة الأميركية الى القدس في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني في منتصف ايار القادم.

وأكد عريقات عدم نية القيادة للتصادم مع أميركا، ذاكرا أنه تم الجلوس مع الإدارة الأميركية الحالية "31" مرة منها اربع قمم جمعت الرئيس محمود عباس والرئيس ترمب.

وأشار الى رفض المبعوث الأميركي لعملية السلام كوشنير على ذكر موضوعين، وهما حل الدولتين على اساس حدود عام 1967 والاستيطان، بحجة سعيهم لبناء إستراتيجية جديدة، موضحاً أربعة محاور تقوم عليها علاقة أميركا مع الشعب الفلسطيني وهي "اعتبار منظمة التحرير منظمة إرهابية، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ووقف الدعم المالي للأونوروا، والإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال".