4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 06 فبراير 2018 06:29 م
اختتمت جامعة الإسراء بمدينة غزة، اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الدولي "مؤتمر الأمم المتحدة والقضية الفلسطينية: تحديات وفرص"، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، بحضور عدد من السياسيين والأكاديميين والباحثين والوجهاء بقطاع غزة، حيث خرج بالعديد من النتائج والتوصيات والتي كان من أبرزها:
1. إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي والعمل الحثيث على تطبيق اتفاق المصالحة وتذليل كافة العقبات التي تعترض ذلك، فيما يشكل مدخلاً جدياً لبناء وحدة وطنية حقيقية.
2. ضرورة العمل على إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وإصلاح وتطوير وتجديد مؤسساتها كما توحيد اتحاداتها بما يضمن مشاركة كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي فيها ويعيد الاعتبار لدورها ومكانتها وأدائها ودورها التنفيذي والمعنوي للشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها.
3. الاتفاق على استراتيجية وطنية شاملة وموحدة تشكل نابض وموجه للعمل الوطني والمؤسساتي الفلسطيني.
4. توحيد الموقف كما الخطاب الفلسطيني في إدارة الصراع مع الاحتلال على كافة الجبهات السياسية والدبلوماسية والشعبية الرسمية وغير الرسمية ويكون ركيزة هذا الموقف والخطاب هو تأكيد حق شعبنا في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
5. تقديم الدعم المادي والمعنوي لأبناء الشعب الفلسطيني في كل من الضفة والقدس المحتلتين المهددة أراضيهم وبيوتهم للمصادرة والاستيلاء والهدم بما يعزز من صمودهم ومواجهة السياسات والإجراءات الاحتلالية التوسعية.
6. التأكيد على أن قضية فلسطين مسؤولية النظام العربي الرسمي دولاً منفردة وجامعة مجتمعة وهذا يتطلب خطاب رسمي فلسطيني وعربي واضح يجب تبنيه من الدول كما الجامعة العربية وبشكل أساسي المساعي العربية تجاه القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
7. نقل ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة والمطالبة بعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وتقر الحقوق العادلة لشعبنا في الدولة والسيادة وتقرير المصير.
8. التمسك بقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة التي أكدت على حق الشعب الفلسطيني في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للديار التي هجر منها وتلك التي طالبت إسرائيل بوقف وتفكيك الاستيطان والتي رفضت نظام الأبارتهايد والتمسك هذا يمنح الفلسطينيون حصانة دولية من أي مشروع أو حل يمكن أن يفرض على القضية الفلسطينية مما يضعف موقف الفلسطينيين.

















