فعاليات الزبابدة تستقبل المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية

حجم الخط

وكالة خبر

 استقبلت فعاليات بلدة الزبابدة ومحافظة جنين الرسمية والكشفية والشعبية، اليوم الجمعة، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية بيير باتيستا بيتسابالا، في زيارته الرسمية الأولى للبلدة بعد توليه مهام إدارة شؤون البطريركية اللاتينية في فلسطين.

ونقل أحمد القسام، ممثل محافظ جنين إبراهيم رمضان، تحيات المحافظ وقال إن "بلدة الزبابدة هي بلد التآخي والتعايش ورمز الوفاق والمحبة بين الأديان، التي لا يقوى على كسرها وتشويهها أحد، فهي كانت وما زالت وستبقى قدوة ومفخرة لفلسطين كافة".

وأضاف: "نحن في فلسطين عامة والزبابدة خاصة شركاء في القضية والنضال والمواقف الباسلة في وجه الاحتلال أياً كانت الديانة التي ننتمي إليها".

من جانبه، قال المدبر الرسولي بيير باتيستا بيتسابالا، في كلمته، "إنها لمناسبة مباركة أن نلتقي اليوم على الخير والمحبة والتواصل، فكما أن هذا المجتمع الطيب بأصالته وعراقته لا يحمل في طياته إلا كل معاني المحبة لكل أبنائه، كذلك فإنه يشكل كافة النسيج الاجتماعي، في كل مدينة وحي وقرية عنوانا مهما للتسامح والتعايش وقبول الآخر، فبهذه المعاني نتجاوز الصعاب ونقفز فوق كل الصغائر".

 وتابع: "إن التئام جمعنا هذا اليوم لهو خير دليل على أننا نسير في طريق واحد، وأننا ضمن هذا الطريق ومن باب المحبة نقول إن القدس قاسمنا المشترك وهي مدينة السلام ونقطة ارتكاز لكل مسارات الانفراج والسلام، وبالتالي لا بد وأن تكون رافعة هامة للعملية السلمية برمتها، فلا نسلبها حقها وميزتها بقبولنا أن تكون عاصمة لإسرائيل".

بدوره، أكد مدير أوقاف جنين صلاح أبو جودة قدسية أرض فلسطين كونها مهد الديانات والرسالات السماوية، وأرض السلام والمحبة، وموطن الأنبياء والرسل، فلا يمكن أن يخرج منها من يدعو إلى القتل والإرهاب والدمار والكراهية.

من جهته، قال رئيس بلدية الزبابدة مروان دعيبس إن البلدة تحتضن أكبر طائفة للاتين في فلسطين، وأكبر مدرسة تابعة للبطريركية في فلسطين والأردن، متوجها بالشكر للبطريركية على جهودها المبذولة في خدمة رعيتها في البلدة آملا المزيد من الرعاية والاهتمام، كما أعرب عن شكره لجميع القائمين على إدارة شؤون المدرسة، مؤكدا أن البلدة كانت وستبقى بلد التآخي والتعايش والتسامح.