الطهراوي: الرئيس أصبح أكثر إصراراً على استمرار العقوبات ضد غزة 

حجم الخط

وكالة خبر

قال مفوض الإعلام في ساحة غزة بحركة فتح، الدكتور ابراهيم الطهراوي، إن رئيس السلطة محمود عباس، بات أكثر عناداً واصراراً على استمرار العقوبات المفروضة على قطاع غزة، مع فرض مزيد من الضرائب.

وأضاف الطهراوي في تصريح تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه اليوم الخميس، أن "قرار الرئيس أبو مازن بإعادة فرض قيمة الضريبة المضافة على الاتصالات هو إمعان في إفراغ جيوب الناس لصالح كسر إرادتهم وتهشيم معنوياتهم"، معتبراً أن هذا القرار لا يعزز الصمود ولا يأتي في إطار إنهاء الانقسام وإعادة غزة لحضن السلطة وتركيع حماس. 

وتابع: "للأسف هذا الإجراء يعمق من مستوى الفقر من خلال فرض الضرائب لصالح شركات احتكارية تضاعفت رؤوس أموالها عشرات المرات"، متسائلاً: "هل يعلم الرئيس أن في غزة أناس يتسولون قوت يومهم من مجمعات القمامة وأن بعضهم لا يجد ما يسد به آلام الجوع؟، فهل نواجه بهذه الإجراءات ما يحاك من مؤامرات ومخططات ضد قضايانا الوطنية؟!".

وأكمل الطهراوي: "بعد أشهر من لقاءات المصالحة في القاهرة كنا نأمل أن نصل إلى تعزيز صمود المواطن الفلسطيني بشكل عام، في الوطن والشتات، ورفع الإجراءات العقابية عن غزة على وجه الخصوص، لتعزيز صمود سكانها في مواجهة المخططات الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، وعلى رأسها صفقة القرن، ومواجهة الإجراءات الإسرائيلية، من ضم للقدس وتهويدها، وضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية إلى غيرها من سن قوانين ضد الأسرى، للقضاء على ما تبقى من مشروع أوسلو".

وفي ختام حديثه، أكد على ضرورة إنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن، مضيفاً: "أي طفل فلسطيني يدرك إلى ما تهدف هذه الإجراءات، ولكن كفى فرض مزيد من الضرائب، ويكفي ما وصل إليه أبناء شعبنا من فقر وجوع".