4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 09 يناير 2018 11:44 ص
هل أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على القضية الفلسطينية بشكل جدي ومباشر في هذه المرحلة ؟ وهل كانت أمريكا قبل ترامب صديقة للقضية الفلسطينية أم هو كشف الوجه الحقيقي لها واللعب ع المكشوف ؟ أم ان المناورات السياسية لم تعد مقبولة ولم يعد هناك مزيد من الوقت لإضاعته وحان وقت الحقيقة المره ؟ وهل فعلا جاء الوقت لتمارس الولايات المتحدة قناعتها وتنفذ خططها المكتومة تجاه القضية الفلسطينية ؟ وهل يدرك الكيان الإسرائيلي خطورة ذلك على أرض الواقع فعلا ؟ وهل الحال الفلسطيني وصل به الضعف العام لتقوم أمريكا تنفيذ مخططها الخطير القديم الجديد ؟ وهل يحدث كل ذلك بسبب الأوضاع العربية البائسة واستغلال حاجة القيادات العربية للدعم الأمريكي في مواجهة شعوبهم ؟؟
إن مجمل الأجوبة على كل تلك الأسئلة يعطينا بشكل مباشر طبيعة الحال الذي وصلت إليه قضيتنا بعد عقود من النضال المتواصل من أجل ترسيخ هويتنا الفلسطينية على أرض الواقع ، وتحقيق الإعتراف الدولي بالقضية الفلسطينية عبر قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وكافة المنظمات الدولية دون استثناء ، وتم تحقيق اختراقات سياسية هامة واستراتيجية لا يمكن إغفالها أو تجاهلها أو تجاوزها .. وتم الاعتراف الرسمي من غالبية دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة واعتبار كافة الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هي أرض فلسطينية محتلة يجب أن ينسحب منها الكيان الإسرائيلي بصفته قوة احتلال معتدي على أرض فلسطين ,,
وبالرغم من كل تلك الإنجازات فقد تجرأت الإدارة الأمريكية الحالية على القيام بخطوات غير مسبوقة في ضرب كل ذلك التوافق الدولي لتعلن بشكل مباشر وغير مباشر عن تغيير المعادلة السياسية في التعامل مع الفضية الفلسطينية ، من خلال تبني النظرية المتطرفة الصهيونية والتي لا تؤمن بوجود الشعب الفلسطيني ولا بحقه في دولته المستقلة على أرضه المحتلة ، وفي ذلك تحدي كامل للإرادة الدولية ،،
هل الإدارة الأمريكية الحالية كشفت المستور بشكل رسمي للإدارات الأمريكية السابقة ؟ الجواب بكل وضوح " نعم " السياسة الأمريكية لم تكن في أي وقت سابق مؤيدة للحقوق الفلسطينية وكانت دائما المؤيدة لكل المواقف الصهيونية في كافة المحافل الدولية وهي الحامية الرسمي لدولة الكيان في كافة المحافل الدولية ..
الجديد أنه لم يعد هناك مكان للنفاق السياسي ولم تعد المرحلة تحتمل اللعب مع الضعفاء ، الشعب الفلسطيني لازال منقسم على نفسه وليس لديه أي خطة متفق عليها ، والأمة العربية والإسلامية في أسوأ أحوالها بل هي تتوسل للدعم الأمريكي ، ومن هنا فإن الواقع يقول أن هذه الأمة لا تستحق استمرار سياسة النفاق معها والخشية من غضبها او الاختلاف معها ،، ولذلك بدأت ساعة الحقيقة المكشوفة ..
ساعة الحقيقة هي سيف ذو حدين إما قتل وكشف الحال الفلسطيني والعربي وإعلان انتهاء مكانته الرسمية ويعلن تبعيته الكاملة للإرادة الأمريكية وتوابعها ،، أو تكون المفاجأة وتكون ساعة الحقيقة سببا في انتفاض هذه الأمة و الانتصار لذاتها وتخرج من سباتها وحالها المتردي لترفض معاملتها بهذا الوضع المهين لتاريخها ومكانتها ،،
المرحلة القادمة ستكشف الحقيقة بعد إعلان ساعة الحقيقة ..