4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 07 يناير 2018 11:02 م
كشف سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، عن جدول أعمال المجلس المركزي المقرر عقده يومي 14 و15 من شهر يناير الجاري في مدينة رام الله تحت اسم: "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".
وقال الزعنون في حديثٍ متلفز مساء اليوم الأحد : "وضعنا جدول أعمال المجلس المركزي، وأرسلناه لكل الفصائل"، موضحاً أن الرئيس محمود عباس سيلقي كلمة هامة خلال جلسة المجلس المركزي، مضيفاً أن جدول الأعمال يتضمن دراسة سبل التصدي للقرار الأمريكي بشأن القدس المحتلة.
وأشار إلى أنه سيتم إضافة قرار حزب "الليكود" الصهيوني بالسيطرة على الضفة الغربية، على جدول أعمال المجلس، مضيفاً: أنه "سيجري مراجعة المرحلة السابقة التي بدأت عام 1993م بكافة جوانبها، "أي مسيرة أوسلو".
وأردف قائلاً: "ستكون أيضاً دراسة لآليات تسريع خطوات المصالحة الوطنية، ودراسة لآليات تفعيل المقاومة الشعبية، وأخرى لتفعيل دور المجلس المركزي".
رسائل خاصة لحماس والجهاد
وبشأن مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، قال: إن "الحركتين أعلنتا أنهما يدرسان المشاركة، كاشفاً عن رسالة خاصة وجهت للحركتين إلى جانب الدعوة".
وقال الزعنون : "عندما وجهنا الدعوات إلى 120 عضواً للمركزي، خصينا حماس والجهاد بالدعوات وبعثنا لهما رسائل خاصة، فيها رجاء وتحفيز لمشاركة هاتين الحركتين الهامتين في مرحلتنا الحالية".
وشدد على أهمية قبولهما للدعوة، معتبراً أن قبولهما لها "مؤشر إلى أن هناك اهتمام بانعقاد دورة المركزي".
وأضاف أن "هناك من سيقول إن اسرائيل لن تسمح لحركة حماس من قطاع غزة في الوصول للمجلس المركزي في رام الله (..) نتمنى على حماس أمام الرفض الصهيوني تسمية أسماء من الضفة الغربية للحضور، كما كان في تجربة المؤتمر السابع لحركة فتح، وكذلك تجربة حماس في التسعينات عندما حضر الشيخ أحمد ياسين للمشاركة في جلسة بغزة برفقة وفد من الحركة".
وحذر من أن الخطورة تكمن في تآمر نتنياهو وترامب على ضرب القضية الفلسطينية، والتحفيز للسيطرة الصهيونية على كامل أراضي الضفة.
فريق مصري لغزة
وحول المصالحة الوطنية، أشار إلى أن هناك بعض الإشكاليات البسيطة أمام حكومة الوفاق في غزة، مستدركًا : "لكنها في طريقها إلى الحل".
وكشف الزعنون أن مصر تستعد لإرسال فريق منها إلى قطاع غزة؛ للتحفيز ودعم المصالحة إلى الأمام، مشدداً على أن مصر أخذت على عاتقها إنجاز المصالحة وانهاء الانقسام وألا يعود مرة أخرى.