4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 06 يناير 2018 12:32 م
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إن السلاح الذي تملكه كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" موقع عز وفخر لكل أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
وأضاف بدران في تصريح تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه اليوم السبت، معقباً على ما نشرته "الحياة" اللندنية أمس، بأن حركة "حماس" أبلغت السلطة الفلسطينية استعدادها لوضع سلاحها تحت إمرة منظمة التحرير في حال انضمت إليها.
وأشار إلى أن "سلاح المقاومة في قطاع غزة يدار عبر قيادة حكيمة واعية تدرك كيف ومتى تستخدمه، وهي تعلم قيمته وقدره وحجم الجهد والدماء التي بذلت لتوفيره دفاعا عن شعبنا وقضيتنا".
وجدد التأكيد على أن حماس ستعمل مع الفصائل والقوى الفلسطينية كافة على التصدي للتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية على كل صعيد، مضيفاً: "نرى ضرورة العمل ضمن إجراءات حقيقية تعيد الاعتبار للعمل الوطني الفلسطيني، وتوفر له آليات تفعيل تقود إلى تعزيز الشراكة الوطنية".
واستطرد:" أما وجود حماس ضمن منظمة التحرير فهذا حق طبيعي، وحين تصبح المنظمة معبرة عمليا عن مختلف القوى والفصائل الفاعلة على الساحة الفلسطينية بحيث تعبر عن طموحات شعبنا وآماله ضمن مشروع متكامل للتحرير، حينها يصبح الحديث منطقيا عن شراكة في القرار السياسي أو في آليات وأشكال المقاومة عموما".
وتابع بدران :" لا يوجد أي حديث عن وضع سلاح المقاومة تحت إمرة م. ت. ف في هذه المرحلة، لأن الجميع يتحدث عن ضرورة إعادة بناء وهيكلة المنظمة بحيث تضم كافى القوى والفصائل الفلسطينية الفاعلة والمؤثرة، مع ضرورة اعتماد مبدأ الانتخابات في اختيار مؤسساتها على كافة المستويات، وحين نصل إلى هذه المرحلة حيث تعتمد المنظمة وقتها منهج المقاومة والتحرير، فقط عندها يمكن الحديث عن شراكة كاملة وحقيقية في القرار السياسي وكذلك كيفية التعامل في مشروع المقاومة، واختيار الاسلوب والشكل والوقت الانسب لكل مرحلة، لكن وضع سلاح المقاومة حالياً تحت إمرة المنظمة في ضوء التحديات والمخاطر التي تحيط بالقضية فهو ضرب من العبث لا معنى له ولن يقبل به شعبنا أبداً".
وشدّد على أن إصلاح المنظمة والذي هو محل إجماع فصائلي وجماهيري ما زال في المربع الأول، ولم تتم خطوات عملية في هذا الصدد، مضيفاً: "إننا لا نشعر بوجود جدية للتحرك في عملية إصلاح المنظمة وإعادة هيكلتها وتفعيلها".
وأشار بدران، إلى أن "أولى الخطوات المطلوبة هي الدعوة فورا وبشكل عاجل إلى عقد الاطار القيادي المؤقت المتفق عليه، وأن تعقد جلساته بشكل دوري ومستمر خاصة الان لمواجهة قرار ترامب واجراءات الاحتلال المتسارعة في التهويد والاستيطان الذي يأكل الارض كل يوم، ومفتاح البدء بهذا الامر موجود حصريا بيد الرئيس أبو مازن والمسؤولية الكاملة تقع على عاتقه في تأخر انعقاد هذا الإطار".
وحول موقف وردود فعل بعض الدول العربية من قرار ترامب، قال بدران :"نحن نعتقد أننا نملك القدرة للرد على قرارات ترامب المتصاعدة ضد شعبنا وقضيتنا وخاصة قرار اليوم وقف مخصصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، أولاً بالذهاب إلى إتمام المصالحة والوحدة الوطنية والمشاركة بالقرار السياسي، نحن وجميع الفصائل والحركات السياسية الفلسطينية بمنظومة واحدة ".
وأردف:"نملك ورقة التنصل من ورقة اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال الذي سبب ضرراً هائلاً للقضية الفلسطينية، خاصة أنه شكّل له مدخلا للانفتاح على العالمين العربي والدولي، ووقف كامل وشامل للتنسيق الأمني مع الاحتلال الذي هو محل رفض من كل قوى شعبنا الحية والفاعلة".
وأكد على أن إسقاط قرار ترامب يتطلب حراكاً شعبياً قويا في الداخل يربك حسابات الاحتلال ويدفعه لإعادة حساباته، ويحوله لموقع الدفاع لا الهجوم، "فشعبنا قوي وقادر وصاحب تجربة غنية".
وقال:" إن انتفاضة شعبنا تحتاج الى حاضنة سياسية ومظلة ترتكز عليها على المستوى السياسي الفلسطيني مبني على الوحدة الوطنية يعيد تعريف الاحتلال على أنه عدو وليس جاراً ولا صديقاً يمكن الوثوق به والتعايش معه، ما يحتاج إلى لجان وطنية في كافة أماكن تواجد شعبنا في الوطن المحتل لمتابعة تنفيذ برامج وفعاليات هذا البرنامج في مواجهة الاحتلال ".
وبشأن قطع المساعدات عن السلطة أو وكالة غوث اللاجئين، أوضح بدران، أن "هذه المساعدات كانت دائماً جزء من المال السياسي الهادف إلى الضغط على السلطة الفلسطينية لتكون ضمن مسار واحد فقط ولا خيار للسلطة غيره وهو المفاوضات التي وصفتها السلطة نفسها بأنها أصبحت عبثية ودون نتيجة".
وأكمل حديثه: "إذا وحّدنا صفوفنا وتوجهنا نحو العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص بصوت واحد ومنهج واحد متفقين عليه ممكن التعويض والاستغناء عن أموال الأمريكان التي كانت تبتزنا فيها واشنطن، والتي كشفت عن وجهها الخبيث والقبيح أمس الجمعة، ويوم أعلن ترمب قراره المشؤوم بخصوص قدسنا".