4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 06 يناير 2018 10:16 ص
قررت بلديات بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا وفعاليات فلسطينية أخرى، مقاطعة البطريرك ثيوفيلوس في احتفالات عيد الميلاد اليوم السبت، بسبب الصفقات المشبوهة التي نفذها وسرب خلالها أملاك وعقارات فلسطينية للجمعيات الاستيطانية في مختلف المناطق، ومن بينها القدس المحتلة.
وتعتبر مقاطعة ثيوفيلوس سابقة في التاريخ، إذ لم يحدث أبدًا أن غابت هذه البلديات عن بروتوكول الاستقبال المتبع في فلسطين والأردن وسورية، ومن المتوقع أن تقام الاحتجاجات عند زيارته مدينة بيت لحم عشية العيد.
وبحسب البروتوكول المتبع عشية عيد الميلاد، يستقبل كل من رئيس بلدية وبيت جالا وبيت ساحور ونائب رئيس بلدية بيت لحم البطريرك بدير مار الياس، ويتابعون السير معه حتى كنيسة المهد، حيث ينتظرهم رئيس بلدية بيت لحم، وفي السماء يشاركون جميعًا في عشاء يدعوهم البطريرك إليه.
ولن يشارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في العشاء الذي يقيمه ثيوفيلوس، وسيحضر فقط قداس منتصف الليل، لكنه لم يصرح بسبب عدم مشاركته في العشاء، ما فتح باب التحليلات، وكذلك لم يصرح بأنه مقاطع للعشاء، بل مجرد غير مشارك.
ودعا المجلس الأرثوذكسي في فلسطين المحتلة والأردن والجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية ولجنة المتابعة المنبثقة عن المؤتمر الوطني لدعم القضية الأرثوذكسية في بيان صحفي جميع المؤسسات الأرثوذكسية والأندية وجميع أبناء الكنيسة الأرثوذكسية من فلسطين التاريخية، للمشاركة بالاحتفال والكرنفال المهيب الذي سينطلق مباشرة بعد مقاطعة استقبال البطريرك غير المستحق ثيوفيلوس.
وأعرب البيان عن أمله من الجميع التقيد ببرنامج المقاطعة الذي سيتضمن عدم التواجد قطعيًا في ساحة المهد منذ الساعة الحادية عشرة حتى الساعة الثانية عشرة والنصف، نحن نسعى لأن تكون ساحة خالية كليًا من المواطنين.
وبينت أن التجمع على دوار العمل الساعة التاسعة والنصف، في الحد الأقصى الساعة العاشرة للبدء بوقفة الاحتجاج ساعة دخول غير المستحق إلى المدينة، ثالثًا، بداية الاستعراض الكشفي والاحتفال المهيب، بعد نصف ساعة من دخوله إلى المدينة.
وأشار البيان إلى أنه سيتخلل الحفل الاستعراض الكشفي الذي يشارك به ما لا يقل عن 14 مجموعة كشفية، يليه كرنفال احتفالي وموسيقي بالعيد لأطفالنا وأهالينا يقدمه لهم بابا نويل.
ولفت إلى أنه سيتم الاختتام بتنظيم مسيرة سلمية حاشدة ترفع فيها اليافطات والأعلام الفلسطينية منددة ومستنكرة صفقات التسريب والتفريط بأوقاف الآباء والأجداد، ثم وصول المجموعات الكشفية وبابا نويل والمسيرة السلمية إلى ساحة المهد، حيث تستقبلهم الشخصيات الرسمية".
بدورها، قالت مصادر في المجلس الأرثوذكسي ولجنة المتابعة أن أعدادًا كبيرة من المتوقع أن تشارك في الاحتفالات الشعبية التقليدية في عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي، بعيدًا عن موكب البطريرك ثيوفيلوس، وفي التظاهر ضده، على امتداد المسافة بين دوار العمل الكاثوليك ودوار نيسان.
وسيرفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية وصور الرئيس الراحل ياسر عرفات وصور الرئيس محمود عباس، وشعارات مناهضة للبطريرك ثيوفيلوس وعمليات البيع والتسريب للأوقاف الأرثوذكسية في القدس ويافا وحيفا وطبريا وغيرها من المدن في فلسطين التاريخية.
وفي سياق متصل، أطلق ناشطون فلسطينيون وسم "#المهد_لن_تخون"، رفضًا لاستقبال بطريرك المقدسة ثيوفيلوس الثالث.
ودعا المغردون إلى التوجّه نحو كنيسة المهد في مدينة بيت لحم اليوم، لمنع ثيوفيولس الثالث من الوصول إلى الكنيسة والمشاركة في قدّاس ليلة الميلاد.
وقالت الناشطة صمود سعدات كتبت عبر "فيسبوك":"لا مكان لخائن فيما بيننا، فليستقبل بالجزم التي داست على رؤوس العملاء والخونة، الخائن ثيوفيلوس وبغطاء مخزٍ من السلطة الفلسطينية سيدخل إلى كنيسة المهد، حيث مكان الثائر الأول المسيح، وحيث كان مطاردو الكنيسة عام 2002 يحتمون داخل جدرانها، اليوم الساعة 9 صباحًا دعوة جماهيرية لمنع الخائن ثيوفيلوس من دخول الكنيسة #المهد_لن_تخون".
فيما كتب الناشط حمزة العقرباوي: "#المهد_لن_تخون... اليوم الشبان العرب سيقولون كلمتهم في وجه الخائن الأكبر اليوناني المفرط في أملاك الكنيسة العربية".
وغردت عروبة عثمان "فإمّا أن تكون مع شعبك وكنيستك أو أن تكون مع الفاسد الخائن، غير المستحقّ؛ إمّا أن تكون مستقيم الرأي أو أن تبايع الخائن وتقف إلى صفّه أو في استقباله. لك أن تختار... يسوع يناديكم: من يحرّر كنيستي فليَقُمْ! لقد طال نومكم". #المهد_لن_تخون".