الاحتلال يبعد خمسة مقدسيين عن المسجد الأقصى لـ 15 يوماً

حجم الخط

وكالة خبر

أبعدت شرطة الاحتلال الاسرائيلي اليوم الأربعاء، خمسة مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 15 يوماً، بقرار من محكمة الصلح الإسرائيلية غربي القدس المحتلة.

وأفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني مفيد الحاج أن قاضي محكمة الصلح أصدر قرارا بالإفراج عن كل من عضو إقليم حركة فتح عوض السلامية وشقيقه أشرف، وطارق وأحمد العموري، ومحمد الشلبي بعد التحقيق معهم دون عرضهم على المحكمة، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 15 يوما، والتوقيع على كفالتين طرف ثالث وشخصية بقيمة 10 آلاف شيكل لكل واحد منهم.

وأضاف أن المحكمة وجهت ضد الخمسة مقدسيين، تهمة المشاركة في احتجاجات المسجد الأقصى يوم الجمعة الماضي.

وأفرجت محكمة الصلح مساء الأربعاء عن رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين أمجد أبو عصب، بشرط الحبس المنزلي لمدة 5 أيام.

من جانبه أوضح محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود أن محكمة الصلح قضت بالإفراج عن أمجد أبو عصب، بشرط الحبس المنزلي وعدم استخدام الهاتف لمدة 5 أيام، ودفع كفالة مالية قيمتها ألف شيكل.

وكان أعتقل أمجد أبو عصب وعوض وأشرف السلايمة، وطارق وأحمد العموري ومحمد الشلبي، و3 شبان من العيسوية ، ضمن حملة اعتقالات نفذتها قوات الاحتلال فجر الأربعاء.

وقال الحاج، إن "الصحفي أحمد الصفدي الذي أعتقل مساء الأربعاء من شارع صلاح الدين خلال قمع تظاهرة سلمية، ما زال قيد التحقيق في مركز الشرطة بالقدس، ومن المتوقع تمديد توقيفه ليوم غد الخميس".

وأوضح المحامي مفيد الحاج أن محكمة الصلح مددت الأربعاء، توقيف 3 شبان من قرية العيسوية إلى يوم الأحد المقبل، وجهت لهم تهمة المشاركة بمواجهات في القرية.

والشبان هم: محمد عبد الرؤوف محمود وياسر ومنصور درويش، وكانوا قد اعتقلوا فجر الأربعاء بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها في قرية العيسوية.

وذكرت والدة الشاب محمد عبد الرؤوف محمود (18 عاما) أن قوات الاحتلال اعتقلت نجلها في الساعة الثالثة والنصف فجر الأربعاء، بعد تفتيش غرفته وبعثرة محتوياتها.

وأوضحت أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها للاعتقال، حيث أعتقل نحو 25 مرة، وأول مرة أعتقل فيها بينما كان عمره أقل من 15 عاما، بالإضافة إلى إبعاده عدة مرات عن منزله في العيسوية، وفرض عليه الحبس المنزلي، ودفع كفالات مالية.

ولفتت إلى أن شقيقه الأكبر محمود ما زال يقبع في سجن النقب ، وقضى عامين و3 شهور من مدة محكوميته البالغة 45 شهرا. فيما تعرض شقيقهم أحمد الأصغر عدة مرات للاعتقال.

في السياق، أفرجت محكمة الصلح غربي القدس أمس الثلاثاء عن الشاب بشار ناصر محمود (19 عاما) من قرية العيسوية، بشرط الإبعاد عن منزله لمدة 7 أيام.

وقالت والدته: إن "نجلها بشار أعتقل يوم السبت الماضي من منزله، وعقدت له جلسة في الصلح الأربعاء، وقررت إبعاده إلى منزل عمته في بلدة الطور، ومنعه من الذهاب للعمل خلال مدة الإبعاد".

وأشارت إلى أن أحد عناصر شرطة الاحتلال، هددها أنه في حال اتصل معها لإحضار نجلها بشار ولم تحضره، سوف يقتحم منزلها لاعتقاله.

في حين أخلت المحكمة المركزية بالقدس أمس الثلاثاء، سبيل نجلها مهند، بشرط الإبعاد عن باب العمود لمدة 60 يوما، والحبس المنزلي لمدة 14 يوماً، ودفع غرامة مالية قيمتها 1500 شيكل. وكان قد أعتقل في أحداث باب العمود بالقدس، يوم الخميس الماضي.

علما أن ابنها الأكبر سفيان يقبع في سجن جلبوع، وقضى 5 شهور، من مدة محكوميته البالغة 9 شهور.