4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 ديسمبر 2017 12:38 م
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، على أنه لا يوجد كائن على وجه الأرض يستطيع أن يغير حقيقة أن فلسطين والقدس للفلسطينيين وحدهم، مشددا على أن القدس هي "مقبرة المؤامرات عبر التاريخ"، ولا عذر لأحد بعد شهادة الشاب إبراهيم أبو ثريا.
وقال هنية في كلمة له قبيل أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد المقعد أبو ثريا في مخيم الشاطئ بغزة، إن القدس تسقط المؤامرات دائما وهي ترفع من وقف معها وتخفض من خذلها، "فمن وقف معها رفعه الله، ومن خذلها خذله الله".
وأضاف هنية: "شهيدنا اليوم ليس ككل الشهداء ومعركتنا اليوم ليست ككل المعارك، فشهيدنا اليوم رفع الله عنه حرج الجهاد والمقاومة والمواجهة لكنه تقدم الصفوف".
وتابع "شهيدنا أبو ثريا وصل خط المواجهة ليكون حجة على الناس جميعًا.. على الاصحاء والذين يتذرعون بالمواقف والأسباب".
وأشار هنية إلى أن قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي لشاب فلسطيني في رام الله أمس، موضحا أن هذا يؤكد للعالم أن "الإرهاب هو هذا المحتل، وأن هذا الشعب يريد الحرية".
وتابع "حينما تكون المعركة للقدس ويخرج مثل شهيدنا ولا يتذرع بما هو فيه، فيرفع علم فلسطين ويرمي بالحجارة ويقاوم بالقدر الذي هو عليه، فهو صحيح في عالم النقص متقدم في مرحلة البعض يريدها استمرارًا للهوان والذل والانكسار والتطبيع والاعتراف بالعدو الصهيوني".
وشدد هنية على أن شعبًا يتقدمه مثل الشهيد المقعد أبو ثريا "منتصر إن شاء الله"، مشيرا إلى أنه سار على درب الشيخ الشهيد أحمد ياسين.
ولفت إلى أن شهادة أبو ثريا وصل صداها إلى كل أرجاء العالم، قائلا "كل العالم وقف أمام هذه الشهادة وأمام هذه الرسالة العظيمة، شعب يقاتل من أجل القدس، وإسقاط قرار الإدارة الأمريكية، من أجل فلسطين كل فلسطين".
وتابع رئيس المكتب السياسي لحماس "ها هم شباب فلسطين يخرجون خفافا وثقالا ليدافعوا عن أولى القبلين وعن ميراث الأمة في فلسطين".
وأكد أن لم يتبق لأحد عذر بعد الشهيد أبو ثريا، "فشهيدنا تقدم واخترق الصفوف ووصل إلى خط النار ليقول إن القدس لنا والأرض لنا وفلسطين لنا".
وجدد هنية تأكيده على أنه "لا تنازل عن القدس، لا أقول القدس الشرقية إنما القدس الموحدة، لا شرقية ولا غربية".