4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 14 ديسمبر 2017 03:46 م
بحث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد مع ممثل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الوطنية الفلسطينية رالف طرافاليوم اليوم الخميس، تداعيات قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".
وقال الأحمد خلال اللقاء الذي عقد في مكتبه بمدينة رام الله: "إن الإدارة الأميركية بهذا القرار قد اختارت الخروج من عملية السلام بانحيازها الفاضح الى جانب سلطات الاحتلال، وأنها لم تعد وسيطا نزيها في هذه العملية بعد أن ضربت عرض الحائط قرارات الشرعية الدولية والقوانين الدولية.
واستعرض تحركات القيادة الفلسطينية على الصعيد الدولي والإقليمي لمواجهة تبعات هذا الموقف، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية ستعمل على ملاحقة الولايات المتحدة في المحافل الدولية وفي مجلس الأمن بشكل خاص لخروجها عن قرارات الشرعية الدولية التي هي نفسها وافقت عليها.
وعبر الأحمد عن تقديره لموقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الحق ورفض قرار ترمب، مؤكداً ضرورة ان تقوم دول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في إطار موقفها من حل الدولتين كحل وحيد من أجل احياء عملية السلام وإنهاء الاحتلال وفق موقف المجتمع الدولي بكل مكوناته بما فيه الاتحاد الأوروبي.
كما استعرض الأحمد الجهود المبذولة لإتمام عملية انهاء الانقسام، مشددًا على أن هناك إرادة وطنية للعمل بجد لاستكمال جميع الملفات وازالة العقبات التي تحول دون انهاء الانقسام لما في ذلك من مصلحة وطنية فلسطينية عليا.
وبدوره، عبر رالف مجدداً عن دعم الاتحاد الأوروبي لحل الدولتين وانهاء الاحتلال لأراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أهمية انها الانقسام في الساحة الفلسطينية.