المعركة مستمرة فوق الأرض وتحتها

القسام: دماء الشهداء لن تذهب هدراً وسيدفع الاحتلال ثمن كسر قواعد الاشتباك

المعركة مستمرة فوق الأرض وتحتها
حجم الخط

وكالة خبر

أصدرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، اليوم الأحد، بياناً حول التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة، توعدت خلاله الاحتلال الإسرائيلي بأن يعض أصابع الندم.

وقال الكتائب في بيان حصلت وكالة "خبر" على نسخة منه، " لقد هبت جماهير شعبنا البطل في كل أماكن تواجده، وجماهير أمتنا وأحرار العالم لتعبر عن غضبها للقدس ولمسرى نبينا وقبلة المسلمين الأولى، وشهدت القدس والضفة وغزة موجةً جديدةً من انتفاضة القدس تعبقت باكورتها بدماء الشهداء الأطهار، وإنه ليس غريباً على شعبنا أن يقدّم هذه التضحيات من أجل القدس والأقصى، وفي القلب منهم أبطال القسام الميامين الذين يرسمون بدمائهم الطريق نحو تحرير القدس".

وأضاف البيان: "معركتنا من أجل القدس مستمرة ساعة بساعة فوق الأرض وتحت الأرض، والآلاف من مجاهدينا يعملون ويعدّون على مدار اللحظة وفي أحلك الظروف تجهيزاً لمعركة تحرير القدس".

وأشارت إلى "ارتقاء الشهيدين القساميين محمد الصفدي ومحمود العطل، في قصف صهيوني فجر السبت الموافق 9/12، أثناء قيامهما بواجبهما الجهادي في أحد أماكن الإعداد، فاستشهدا مقبلين مجاهدَين مرابطَين، وامتزجت دماؤهما الطاهرة بدماء الشهداء ومئات المصابين في معركة القدس من أبناء شعبنا الثائر الذي هبّ إلى نقاط التماس حول قطاع غزة؛ تزامناً مع إشعال شعبنا المجاهد للانتفاضة في الضفة المحتلة والقدس، ومواجهته بصدور عارية للبطش وصلف العدو، الذي تمادى في عنجهيته مقدماً على قصف عدد من مواقع المقاومة في قطاع غزة".

وأكدت الكتائب على ما يلي:

أولاً: نُحيي انتفاضة شعبنا المستمرة والممتدة، انتصاراً للقدس والأقصى، ورفضاً للقرارات العدوانية الباطلة التي تعطي للصهاينة حقاً في بلادنا وقدسنا، وندعو شعبنا للاستمرار في هذه الانتفاضة، وتفعيل كل سبل مقاومة الاحتلال ومواجهته، وسنكون مع شعبنا في كل مكان لنكتب معه قصة زوال هذا الاحتلال المجرم عن أرضنا ومقدساتنا.

ثانياً: إنّ دماء شهداء شعبنا ومجاهديه الأبطال لن تذهب هدراً، ولن نفرط فيها، وسيدفع العدو فاتورة حساب عسير على ما اقترف من عدوان وغدر وإجرام بحق شعبنا وأهلنا، وعلى العدو أن يتحسس موضع رأسه، وأن يعلم أنه سيدفع ثمن كسر قواعد الاشتباك مع المقاومة في غزة، وستثبت قادم الأيام للعدو عظيم خطئه وسوء تقديره لإرادة وتصميم المقاومة.

ثالثاً: على قادة العدو وصناع القرار لديه أن يدركوا حجم الحماقة التي يديرون بها المواجهة مع المقاومة، ونعدُهم بأننا سنجعلهم يعضّون أصابع الندم على تقديرهم الأرعن لصمت المقاومة وطريقة إدارتها للمعركة.

يُشار إلى أن موجة غضب فلسطينية وعربية رافقت قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القاضي باعتبار مدينة القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، تبعها قصف الطائرات الإسرائيلية مواقع تتبع المقاومة في غزة أدت إلى استشهاد مقاومين وإصابة العشرات.