4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 نوفمبر 2017 06:12 م
كشف مصدر فلسطيني خاص، أن الوفد المصري يبذل جهوداً حثيثة لضمان عدم إفشال الجهود المصرية الرامية إلى إتمام المصالحة الفلسطينية، وعدم عرقلتها بالتصريحات الصادرة عن طرفي الانقسام.
وقال المصدر لوكالة "خبر"، إن الوفد المصري هاتف الرئيس محمود عباس وأبدى قلقة إزاء التصريحات المتزايدة التي تصدر عن أعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" والتي قد تؤدي إلى إفشال جهود المصالحة.
وأشار إلى أن القنصل المصري برام الله خالد سامي أبلغ الرئيس محمود عباس أن التصريحات الصادرة عن أعضاء المركزية توتيرية ومن شأنها أن تُفشل جهود مصر، داعياً الرئيس إلى عمل كل ما يلزم من أجل ضمان عدم إهدار الفرصة التاريخية لإتمام المصالحة.
وبيّن أن قائد حركة حماس بغزة يحيى السنوار أبدى قلقه إزاء التصريحات الأخيرة الصادرة عن أعضاء مركزية "فتح"، لافتاً إلى أن دعوة السنوار لاجتماع عاجل مع الفصائل كان بهدف بحث تلك التصريحات التي تعكر صفو المصالحة.
وأوضح أن الوفد المصري شارك في لقاء الفصائل بمكتب السنوار، حيث أكد الوفد على أن الرئيس محمود عباس سيُصدر قراراً بوقف كافة التصريحات بشأن ملف المصالحة، لضمان عدم إفشال المساعي المصرية لإتمام الوحدة بين حركتي فتح وحماس.
وشدّد على أن قرار الرئيس محمود عباس بوقف التصريحات في ملف المصالحة، جاءت بناءًا على طلب مصري لعدم إفشال جهودها الهادفة إلى إنجاح الملف، موضحاً أن الرئيس أبدى تجاوباً كبيراً مع الطلب المصري.
وكان الرئيس محمود عباس، قد أصدر مساء اليوم الأربعاء، قراراً يقضي بوقف جميع التصريحات التي تتناول المصالحة الوطنية، والمتسببين في عرقلتها فوراً.
ودعا الرئيس خلال مرسوم رئاسي، إلى وقف التصريحات الصادرة عن كافة الجهات من أجل المصلحة الوطنية الفلسطينية، والحفاظ على العلاقة مع الاشقاء المصريين، مع التقيد الفوري بالقرار وللضرورة القصوى.
يُشار إلى أن الوفد المصري المؤلف من القنصل المصري العام خالد سامي، والعميد همام أبو زيد من المخابرات المصرية، وصلا إلى غزة يوم الإثنين المنصرم، لمتابعة تنفيذ تفاهمات القاهرة الموقعة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية.