4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 نوفمبر 2017 01:07 م
أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، بياناً بمناسبة مرور 70 عاماً على قرار تقسيم فلسطين، والذي كان نتاجاً لسياسات ظالمة انتهجتها القوى الاستعمارية الظالمة والمتآمرة على فلسطين وشعبها.
وقالت الحركة في بيان تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه، "لقد جاء قرار التقسيم ضمن مسلسل متدرج لتمكين الصهاينة من احتلال أرض فلسطين وتهجير شعبها، وأسس القرار الظالم لكل ما تبعه من الجرائم التي ارتكبها الصهاينة المعتدين، لكن تلك الجرائم على فظاعتها وفداحتها لم توقظ الضمير العالمي الذي ظل شريكاً في الجريمة من خلال صمته البشع وانحيازه بعيداً عن الحق والعدل وانصاف الشعب الفلسطيني وقضيته.
وتابع البيان: "إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وفي ذكرى صدور قرار التقسيم الجائر نؤكد على أن فلسطين بحدودها التاريخية الكاملة حق للشعب الفلسطيني لا يقبل الانتقاص أو التجزئة، وهو حقٌ لا يمكن لأي جهة كانت التفريط به أو التنازل عنه".
وشدّدت على أن "الكيان الصهيوني هو كيانٌ استعماري احتل أرضاً بالقوة الغاشمة ومارس جرائم التطهير العرقي لطرد وتشريد أصحاب الحق الشرعيين ، وعليه فلا تسوية مع هذا الكيان ولا حل للقضية الفلسطينية إلا برحيل المستعمرين والمستوطنين المعتدين وتحرير كل أرضنا منهم حتى يعود أصحاب الحق إلى وطنهم وأرضهم".
وأضاف البيان: "بالرغم من الموازين المختلة التي أنتجت قرار التقسيم الظالم وما تبعه ، فلا شرعية لوجود هذا الكيان الغاصب المحتل ولا اعتراف به ، فكل القرارات التي تنتقص من حقنا الكامل أو تضفي شرعية على احتلال أرضنا هي قرارات باطلة".
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن "الشعب الفلسطيني ومعه جماهير وأحرار أمته الوفية، باتوا جميعاً مدركين لحجم الخطر والتهديد الذي يشكله الكيان الصهيوني في المنطقة، ورغم كل حملات التضليل والتطبيع ومحاولات البعض إقامة علاقات وتنسيق لخدمة مصالح الكيان الصهيوني".