4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 نوفمبر 2017 11:08 ص
قبل ايام انتهت جولة الحوار الفلسطيني التي ضمت كافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة عام 2011 .
وطرحت كافة الفصائل تصوراتها العامة حول مستقبل المصالحة وطريقة ووضع آليات تنفيذها . وشهد اليوم الاول مشادات وتبادل الآراء حول الخطوات الضرورية القادمة وتم الاختلاف على الأولويات وأي الخطوات التي تسبق الأخرى .
وهل تم تمكين الحكومة ام لم يسمح لها بذلك ..وتبادلت القوتين الاساسيتين وجهات النظر حول كافة التفاصيل .. وكادت حدة الخلافات ان تعصف بعملية المصالحة .. وفي اليوم الثاني تدخل الطرف المصري بقوة لإنقاذ العملية برمتها وتوجيهها بشكل مناسب لاستمرار تنفيذ الخطوات المتفق عليها . وذلك من خلال الهروب الى الصياغات العامة وتثبيت المباديء الاساسية . وتم التوافق على اصدار البيان الختامي الذي تضمن كافة الملفات الاساسية .
هذا البيان بالرغم من شدة الانتقادات التي وجهت له من كافة فئات المجتمع الفلسطيني لانه لم يرثق للمستوى المطلوب الذي توقعه جماهير شعبنا وخاصة في قطاع غزة ولم يتطرق لايجاد حلول للمشكلات التي يعاني منها المواطن .
ومع ذلك فقد نجح البيان في تثبيت سير عملية المصالحة والاتفاق على قدوم وفد امني مصري لمراقبة تنفيذ ما تم التوافق عليه المرحلة القادمة صعبة وحساسة هناك استحقاقات قادمة هل سيلتزم بها كل الاطراف خاصة ما يتعلق بالموظفين او تمكين الحكومة والملف الامني ؟؟ ومع كل التحفظات التي اعلنها الكثيرين فإن قيادة الحركتين تؤكدان ان لا تراجع عن المصالحة وغير مسموح الفشل .