في وقفة احتجاجية

بالصور: شؤون المرأة تستنكر انتهاكات الاحتلال بحق النساء المقدسيات

في وقفة احتجاجية
حجم الخط

وكالة خبر

استنكرت وزارة شؤون المرأة كافة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء الفلسطينات جراء الاحتلال الإسرائيلي، تزامناً مع الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة لعام 2017، وفي مقدمتهن النساء المقدسيات اللواتي يعانين من عنف مضاعف نتيجة لسياسات الاحتلال الهادفة إلى تفريغ مدينة القدس من خلال ممارسة كافة أشكال العنف المنظم والتي تتأثر به النساء بشكل مضاعف.

وذكرت الوزارة في بيان تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه، اليوم الخميس، بعض الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال:  

  • سياسة هدم البيوت وما ينجم عنها من تشريد للاسر وتعرض النساء للصدمات والأمراض النفسية نتيجة فقدان بيتها وضياع استثمار العائلة، وتوزيع جزء من الأسرة إلى أكثر من عائلة سيما النساء والأطفال، أو العودة إلى الأسرة الممتدة في بيوت ضيقة أو العيش في خيام في الشارع مما يجعلها عاجزة عن مزاولة حقوقها الإنسانية والحياتية نتيجة لغياب الاستقلالية وحرية  اللباس وحرية الحركة.
  • اعتقال الأطفال والحبس المنزلي وفرض دور السجانات على النساء أمهات الأطفال الذين يفرض عليهم الاحتلال الحبس المنزلي، ويفرض على الأمهات القيام بدور الجلاد، حيث تجبر النساء على توقيع تعهدات لمنع أطفالها من مغادرة المنزل لممارسة حقهم في اللعب والتعليم وتلقي العلاج الطبي تحت طائلة السجن والغرامة.
  • سياسات لم الشمل وسحب الهويات المقدسية والتي يفقد فيها المقدسيين والمقدسيات حقهم في بناء عائلة والحفاظ على الروابط الاسرية والاجتماعية والثقافية، وحرمانهم واولادهم من التأمينات الصحية والاجتماعية، وفقدانهم لحرية الحركة وغياب الشعور بالأمان، وفي هذا انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية الاساسية في المساواة والحرية والخصوصية والحياة العائلية والذي يعتبر من أبسط الحقوق المدنية.
  • حرية ممارسة العبادة وتعريض النساء لكافة أنواع التنكيل بالاعتداء الجسدي، وضرب الغاز المسيل للدموع وفرض عقوبات تصل إلى إصدار قرارات باعتقالهن وإبعادهن عن أماكن العبادة.
  • بالإضافة إلى العديد من أشكال الانتهاكات التي تمس الحياة اليومية للنساء مثل فرض العقوبات الجماعية وأسرلة المناهج.

وتابع البيان: "إننا نضم صوتنا لكل الأصوات التي تنادي بالعدالة الاجتماعية وتناضل من أجل الحرية والمساواة والعدالة ومن أجل مجتمع يخلو من كافة أشكال الظلم والقهر والعنف".

وأكد على ما يلي:  

  1. مطالبة  المجتمع الدولي والبعثات الدولية  بالوقوف عند ما يجري من انتهاكات بحق المرأة في القدس بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام من خلال متابعة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بإنهاء الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
  2. مراقبة ما يجري في القدس من انتهاك للاتفاقيات والقوانين والمعاهدات الخاصة بحقوق الانسان والمرأة وحماية المدنيين وخاصة قرار مجلس الامن 1325 الخاص بحماية النساء تحت النزاعات المسلحة وعدم الكيل بمكياليين اتجاه الحقوق المدنية للشعوب كافة وللنساء بشكل خاص.
  3. مطالبة الدولة الفلسطينية بالتوجه للمحاكم الدولية لمقاضاة الاحتلال ومساءلة المجتمع الدولي عن دوره في توفير الحماية والامان للنساء المقدسيات .