4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 نوفمبر 2017 12:34 م
دعا جمعية أساتذة الجامعات، الفصائل الفلسطينية المجتمعة بالعاصمة المصرية القاهرة اليوم الثلاثاء، إلى تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، باعتبارها مطلباً شرعياً ووطنياً وإنسانياً لا مجال للاستغناء عنه.
وشدّد رئيس الجمعية أيوب عثمان خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم بمدينة غزة، على دعمه للمصالحة الوطنية، قائلاً: "بعد هذه السنوات التي فاقت العشر في انقسام وتشظ وقطيعة وسط تعطيل شبه كامل لمختلف مناحي الحياة، وبعد أن ظلت تلك السنوات القاسيات تأكل منا ومن حقنا ومن قضيتنا، نرى أن الاجتماع والائتلاف والاتحاد مطلب شرعي ووطني وإنساني".
وتابع: "أيها المجتمعون اليوم لتدشين المصالحة وترسيخها ندعوكم لأن تدركوا وتتفهموا أنه إذا كان أعداؤكم الأقوياء يقيمون أحلافًا وتكتلات لإضعافكم على طريق تصفية قضية شعبكم، أليس من الأولى وأنتم ضعفاء أمام أعدائكم أن تتحابوا وتتوافقوا وتتوحدوا لتنطلقوا وتقيمون و-أنتم موحدون-أحلافًا وتكتلات دفاعًا عن شعبكم وحماية قضيتكم".
وأوضح أن الفرقة ليست إلا طريقاً للضعف والتراجع والانحطاط، "في حين أن الوحدة هي سبيل التقدم والقوة والارتقاء التي ينبغي لنا ألا يكون غيرها خيارنا كي يتبوأ الشعب الفلسطيني المكانة الرفيعة التي يستحقها".
واستطرد أيوب: "نحن ليس أمامنا إلا أن نكون صفًا وجدارًا واحدًا قويًا متماسكًا تجتمع لبناته لتشكل فيما بينها وحدة واحدة قوية متماسكة ومتراصة".
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يتطلع لتحويل أجمل الكلمات والتصريحات التي سمعها من المسؤولين وتحث على الوحدة الوطنية إلى أفعال ميدانية يراها يعينه ماثلة أمامه على الأرض، وتنعكس آثارها على المرضى والأسرى والشباب وغير ذلك.
وطالب أساتذة الجامعات خلال المؤتمر، بأن تشمل المصالحة كلًا من غزة والضفة الغربية، وذلك تأسيسًا لوحدة الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين وخارجها، وإلى رفع العقوبات المفروضة على أهل غزة منذ مارس الماضي ظلمًا وتعسفًا.
كما دعوا إلى رفع الحصار المفروض على القطاع كاملًا وعاجلًا، وأن تطلع حكومة التوافق الوطني بكامل مسؤولياتها دون تأجيل أو مماطلة، ووقف أي مطالبات ليس منصوصًا عليها في الاتفاق أو تم تأجيل بحثها إلى آجال تم تحديدها.
وشددوا على ضرورة حسم كل القضايا على نحو واضح لا يسمح بالتفسيرات والتأويلات، خاصة فيما يتعلق بأرزاق الشعب ومستقبل حياته وأبنائه، وكذلك وقف التلاعب بأعصاب الموظفين الذي حملوا الأمانة في قطاع غزة بكل مجال خلال السنوات العشر الماضية.
وفي ختام المؤتمر، دعا أستاذة الجامعات إلى إعادة تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني دون إبطاء أو مراوغة، "ثم قبل كل شيء وبعده إياكم التفريط في سلاح المقاومة الذي كفلت وجوده وسلامته كل القوانين والشرائع وحتى كل الأفهام والعقول والطبائع السليمة طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي".