4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 نوفمبر 2017 10:59 ص
أكد مصدر خاص على أن ممثلي الفصائل الفلسطينية المشاركة في لقاء القاهرة، ستغادر قطاع غزة يوم الأحد المقبل، إلى العاصمة المصرية القاهرة، عبر معبر رفح جنوب قطاع غزة، لاستكمال بحث ملفات المصالحة الفلسطينية.
وبيّن المصدر خلال حديثه لوكالة "خبر"، أنه سيترأس وفد حركة حماس الدكتور محمود الزهار، في حين يُمثل وفد حركة الجهاد الإسلامي، كلاً من: "خالد البطش وأحمد المدلل" من قطاع غزة، وزياد النخالة ومحمد الهندي من الخارج.
ومن المقرر أن ينطلق في القاهرة لقاءًا موسعاً لكافة الفصائل الفلسطينية في 21 نوفمبر الجاري، لاستكمال بحث ملف المصالحة، والتوافق على كافة الملفات.
وكان عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" د. عبد الله عبد الله، قد كشف لوكالة "خبر" في وقتٍ سابق، أن "اللقاء سيتم خلاله بحث كافة الملفات بما فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية".
وبيّن أن الفصائل ستبحث إمكانية استمرار حكومة الدكتور رامي الحمد الله في تأدية مهامها أو تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، موضحاً أن خمسة ملفات مهمة ستطرح على طاولة البحث وهي: "منظمة التحرير وتفعيل كافة مؤسساتها، وحكومة الوحدة الوطنية، والأمن، والمصالحة المجتمعية، والحريات".
وبشأن ملف الانتخابات، أوضح عبد الله، أن هذا الملف يتطلب الاتفاق على القانون الانتخابي، مشيراً إلى أن الفصائل تُطالب بتطبيق قانون الانتخابات النسبي بنسبة 100%.
وتابع: "القانون الانتخابي المتفق عليه سابقاً كان بنسبة 25% دوائر، و75% نسبي"، لافتاً إلى أن الفصائل تطالب الآن بتطبيق الانتخابات النسبية بشكل كامل، ويبقى هذا الأمر مطروحاً على طاولة الحوار للاتفاق على تفاصيله، لتحديد موعد الانتخابات في كافة محافظات الوطن.
ورأى عبد الله، أن لجنة الانتخابات تحتاج إلى وقت كافٍ لترتيب أوضاعها في محافظات الوطن، من أجل ضمان نزاهتها وشفافيتها أمام الجماهير الفلسطينية، معتقداً أن اللجنة تحتاج إلى وقت لا يقل عن ستة أشهر، وهي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد الوقت اللازم.
يُشار إلى أن حركتا فتح وحماس وقعتا في القاهرة بتاريخ 12 أكتوبر المنصرم، اتفاقاً للمصالحة الفلسطينية يُنهي 11 عاماً من الانقسام، حيث ينص الاتفاق على تسلم حكومة الوفاق لكامل مهامها في قطاع غزة، وبحث بقية الملفات في 21 نوفمبر الجاري.