4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 08 نوفمبر 2017 06:16 م
أفاد محافظ القدس ووزيرها عدنان الحسيني، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحاول استدراج الفلسطينيين عامة، والمقدسيين خاصة لردات فعل، في أعقاب نصبها كاميرات جديدة قرب المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الحسيني، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الأربعاء، في مكتبه ببلدة الرام شمال القدس المحتلة، على أن "الاحتلال اعتبر ما حصل قبل ثلاثة شهور صفعة له، وها هو يحاول ردّ الاعتبار وإعادة الكرامة لنفسه".
ولفت الحسيني إلى "التسارع الكبير، لحسم قضية القدس من قبل الجانب الإسرائيلي، من خلال اجراءات وسياسات في كل الاتجاهات، ولعلّ الأساس في قضية القدس هو المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، حيث لجأت سلطات الاحتلال إلى الاقتحامات المكثفة في أعقاب أحداث تموز، وهي تصرفات لا تليق بمكان مقدس، لكنهم يريدون أن يُشعروا الجميع بأنهم السقف الأعلى في المكان".
وقال: "إن العودة إلى نفس المشروع، تركيب كاميرات، هو نوع من التحدي، فضلاً عن إعلان الاحتلال تخصيص وحدة شُرطية تعمل في المسجد الأقصى، وهذا احتلال اضافي".
وأضاف إن "الهدف من هذه الإجراءات هو ترهيب روّاد المسجد، وكلها تصرفات صبيانية غير عقلانية تنم عن عُقدٍ نفسية لن تخدم الأمن ولا السلام ولن تخيف أهل القدس".
ودعا الحسيني إلى "تمتين جبهتنا الداخلية وتكريس المصالحة، وتثبيت المواطن المقدسي في مدينته من خلال تعزيز صموده ليكون قادرا على التصدي لكل أساليب الاحتلال".
وبين الحسيني فيما يتعلق بترميم المباني والعقارات في القدس، "إن أعمال الترميم تسير بصورة جيدة، ولدينا أربع مؤسسات تعمل الآن في هذا المجال وستنضم إليها مؤسسة خامسة من وزارة السياحة".