4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 نوفمبر 2017 06:45 م
تحتفي الجمعية العامة للأمم المتحدة، في يوم السادس من تشرين الثاني من كل عام، بوصفه: اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة، وتعلق الأمم المتحدة أهمية كبيرة على ضمان أن يكون العمل على البيئة هو جزء من استراتيجيات منع الصراع وحفظ السلام وبناء السلام، فلا يمكن أن يكون هناك سلام دائم إذا لم تمكن الشعوب العربية من استخدام مواردها الطبيعية التي تدعم سبل العيش فيها.
وفي هذه المناسبة الدولية، سلطت سلطة جودة البيئة الضوء على الانتهاكات التي تواجه البيئة الفلسطينية في ظل استخدام الاحتلال للأسلحة واستهدافه للموارد الطبيعية كأداة من أدواته، من خلال عدم تمكين الفلسطينيين من استغلال مواردهم الطبيعية في مختلف الأراضي الفلسطينية، والاستيلاء على مياه نهر الأردن، وإحراق المحاصيل الزراعية واقتلاع الأشجار ومصادرة الأراضي بحجة أنها مناطق محميات طبيعية ومن ثم تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة، بالإضافة إلى سياستهم الاستيطانية في تقطيع الغابات وخلخلة الحياة الحيوانية البرية وتلويث السواحل والمسطحات المائية، لتحقيق المكاسب العسكرية، وضخ المياه العادمة وإلقاء النفايات الصلبة والسامة والاستيلاء على المياه الجوفية.
وفي هذا اليوم، أكدت سلطة جودة البيئة على جملة من المفاهيم التالية:
أولاً: أنّ الاحتلال الإسرائيلي يشكل عقبة أساسية أمام التنمية الفلسطينية، ويعمل على استهداف البيئة وتدميرها، من حيث استخدامها في الصراعات والعدوان العسكري على الشعب الفلسطيني من خلال بناء جدار الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مصادرة الأراضي الزراعية والحرجية وإقامة المستوطنات عليها بما تحتويه من مصانع مدمرة للبيئة الفلسطينية.
ثانياً: أن الحروب التي شنها الاحتلال على مدار الأعوام الماضية على قطاع غزة، أحدثت تغييرات جوهرية في البيئة البحرية والحياة البرية والمياه الجوفية وعلى بنية التربة للقطاع ما شكل خطراً على النظام البيئي الفلسطيني.
ثالثاً: أن إجراءات "الاحتلال الإسرائيلي" في دولة فلسطين، تعد مخالفة لاتفاقية اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، التي تفرض على الدول تحاشي الأنشطة العسكرية الضارة بالبيئة وصيانتها من التدهور الناتج عن الأنشطة العدائية، وللقوانين الدولية بما فيها الإنساني والبيئي والقرارات الدولية.
وفي ختام بيانها، ذكرت بتعليق الأمم المتحدة على اليوم الدولي، بالقول: "رغم أن البشر يحصون دائماُ خسائر الحروب بعدد القتلى والجرحى بين الجنود والمدنيين وبما تم تدميره من مدن وسبل الحياة، تبقى البيئة، في كثير من الأحيان، ضحية غير معلنة للحروب".