4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 نوفمبر 2017 03:54 م
طالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، بملاحقة الاحتلال الاسرائيلي ومحاسبته على جرائمه بحق الصحفيين؛ مطالبًا بضرورة الوقف الفوري لهذه الإجراءات من خلال تدخل فاعل وملزم للمؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية.
وأكد المنتدى في بيان أصدره اليوم السبت، لمناسبة اليوم العالمي لإنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الذي يوافق الثاني من نوفمبر كل عام: "أن هذه الذكرى على الصحفيين الفلسطينيين في الوقت الذي تستمر فيه انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحرية الصحافة والإعلام، وهي خير دليل على فشل المجتمع الدولي في حماية الصحفيين من صلف الاحتلال وهمجيته".
ونوّه البيان، إلى ما جرائم حرب ارتكبها بحق الصحفيين الفلسطينيين في ظل العدوان على قطاع غزة لثلاث مرات والتي كان آخرها عدوان 2014م حيث قتل الاحتلال 17 صحفياً، وهدم أكثر من 5 مقرات لقنوات فضائية ومكاتب إعلامية"، متطرقًا إلى حصار الاحتلال لقطاع غزة ومنعه دخول معدات الصحافة وأدوات الوقائية للصحفيين عدا عن منعهم من السفر.
وذكر المنتدى، أنه وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لا يزال 33 من الصحفيين يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معظمهم بدون تهمة منذ عدة أشهر، كان آخرهم الصحفيين أمير أبو عرام وعلاء الطيطي الذين تأجلت محاكمتهم أكثر من 9 مرات والصحفي المقدسي أمين صيام الذي اعتقل مؤخراً.
وتطرق إلى محاكمة الناشطة الإعلامية بشرى الطويل، وآخرون مضى على اعتقالهم سنوات، عدا عن الاعتداءات اليومية على الصحفيين في ميادين العمل من خلال ضربهم واحتجازهم لساعات، والتعرض لهم بالرصاص والقنابل الغازية والرش بالمياه العادمة في انتهاك فاضح للحريات الإعلامية.
ودعا المنتدى المؤسسات ذات العلاقة الإعلامية كافة وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين للقيام بواجبهم واتخاذ إجراءات عملية لوقف جرائم الاحتلال واجراءاته التعسفية وسياسة تكميم الأفواه ومنع نقل حقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية.
كما طالب بضرورة التدخل العاجل والسريع لإطلاق سراح الأسرى الصحفيين جميعًا وإعادة فتح شركات الإعلام ومكاتب القنوات الفضائية والإذاعات والمؤسسات الإعلامية المغلقة والكف عن ملاحقة الصحفيين، داعيًا إلى حماية الحريات العامة والاعلامية والتي تشهد ازديادا في معدلات استهداف وسائل الإعلام والصحفيين وهو ينذر بعواقب وخيمة جراء استمرارها.
وشدد على أن الممارسات والجرائم الإسرائيلية قتلاً ومطاردة واعتقالاً لن ترهب الصحفيين الفلسطينيين ولن تعوق إيمانهم بعدالة قضيتهم واستمرارهم في أداء رسالتهم المهنية مهما بلغت التضحيات.
وناشد الحكومة الفلسطينية بأن تعمل وفقاً لالتزاماتها في احترام مبدأ حرية الصحافة بكل ما تعنيه هذه الحرية دون انتقاص.