4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 نوفمبر 2017 04:13 م
نظمت اليوم الخميس، سلسلة فعاليات في مدينة نابلس، بمناسبة الذكرى المئوية لاصدار وعد بلفور،وانتهت الفعاليات بمهرجان مركزي على ميدان الشهداء وسط المدينة.
وشارك بالمسيرة عدد كبير من الشخصيات الرسمية والوطنية والدينية، وطلبة المدارس والجامعات، ورفعت فيها أعلام فلسطين والرايات السوداء، وعبارات التنديد بوعد بلفور والحكومة البريطانية.
واستهل المهرجان بصافرات الإنذار للتذكير بجريمة وعد بلفور، كما عقدت جلسة محاكمة صورية، تم فيها محاكمة وزير خارجية بريطانيا الأسبق آرثر بلفور صاحب الوعد الشهير، وكذلك الحكومة البريطانية الحالية، على ما تسببوا به من نكبات للشعب الفلسطيني.
وصدر الحكم بإلزام بريطانيا بالاعتذار، وتعويض الشعب الفلسطيني، والاعتراف بالدولة الفلسطينية على كل الأرض الفلسطينية، على حدود ما قبل عام 1948.
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، في كلمة له، أن وعد بلفور يفتقر للأساس القانوني، وكان مثار خلاف حتى في أوساط اليهود أنفسهم.
وأضاف أن بريطانيا أسست دولة باتت اليوم تستعصي على الأمم المتحدة والعالم أجمع، داعيًا العرب جميعا إلى تحمل مسؤولياتهم عن الجريمة التي وقعت بحق الشعب الفلسطيني.
ووجه التحية لرئيس حزب العمال البريطاني الذي رفض المشاركة باحتفالات ذكرى وعد بلفور، كما حيا المتضامنين البريطانيين الذين جاؤوا لفلسطين على مشيا على الأقدام، ليعبروا عن رفضهم للوعد.
وأشار إلى أن "إسرائيل" بعد كل هذه السنين، ورغم امتلاكها للقوة العسكرية، إلا أنها لا تزال تعيش حالة خوف دائم، وانهلا ليست سوى نمر من ورق، لافتا إلى احتماء الإسرائيليين بالملاجئ بعد سماعهم لدوي صافرات إنذار كاذب فجر اليوم.
واتهم زكي الاحتلال باستخدام أسلحة محرمة في قصف نفق خانيونس قبل عدة أيام، مؤكدا أن إسرائيل لا تتورع في الخروج عن الأعراف والقوانين الدولية.
وقال إن المصالحة الفلسطينية يجب أن يترتب عليها استراتيجية وموقف جديد يستقطب العالم حول الحقوق الفلسطينية العادلة والمشروعة.
وفي كلمته، قال محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب إن وعد بلفور نتج عنه مئة عام من القتل والتهجير والتشريد والملاحقة للشعب الفلسطيني، لكن الجيل الجديد لا زالت ذاكرته حية، وهو يستلم الراية لكي تبقى راية فلسطين مرفوعة.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني اليوم ينتفض بوجه كل تداعيات وعد بلفور، ويوجه رسالة للعالم الحر بأن هذا الشعب لن يستمر بالتعامل مع الوضع الذي فرضته بريطانيا على الأرض، وأنه يحتفظ بحقه في مواجهة الاحتلال.
ودعا الشعب البريطاني إلى الضغط على حكومته لكي تلتزم بالشرعية الدولية، وتعترف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته، وأن تعتذر عما حصل له خلال مئة عام، وأن تقدم له التعويض عما تعرض من جرائم الاحتلال.
بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، في كلمة القوى والفصائل، أن وعد بلفور هو الجريمة الأكبر في كل القرون، مؤكدا على مواصلة مقاومة هذا الوعد وما ترتب عليه، حتى النصر.
وندد بموقف الحكومة البريطانية من وعد بلفور، مبينا أن رئيسة الوزراء تريزا ماي الفاقدة للأغلبية البرلمانية، تحاول استعادة مكانة بلادها السابقة، لكنها وعلى العكس من ذلك، تقود بلادها لمزيد من التراجع.
وتخلل المهرجان توجيه رسالة باللغة الإنجليزية، من أبناء مختلف الديانات في نابلس، إلى حكومة بريطانيا، تطالبها بالاعتذار عن وعد بلفور، وتعويض الشعب الفلسطيني، والاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ويشار إلى أنه اختتم المهرجان بحرق دميتين، إحداهما لبلفور، والثانية لرئيسة وزراء بريطانيا.