4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 31 أكتوبر 2017 03:00 م
وصل الوفد الأمني المصري، عصر اليوم الثلاثاء، إلى قطاع غزة، عبر حاجز بيت حانون/ إيرز شمال القطاع، استكمالًا لجهود المصالحة الوطنية، وتمهيدًا لتسليم معابر القطاع إلى حكومة التوافق الوطني كما هو متفق بالقاهرة.
ومن المقرر أن يصل مساء اليوم وفدًا آخر من السلطة الفلسطينية برئاسة رئيس هيئة الحدود والمعابر نظمي مهنا، تمهيدًا لتسلم المعابر كما هو مقررا يوم غدا.
وقال الناظق باسم هيئة المعابر والحدود هشام عدوان، إن إجراءات تسلم معابر القطاع، ستبدأ رسميا غدا، موضحا أنه تم اليوم تسليم "بنك فلسطين" الغرف الخاصة بجباية الشيكات وتذاكر الباصات في معبر رفح.
وجدد عدوان التأكيد على أنه لا يوجد ما يعيق تسليم معابر القطاع خاصة معبر رفح مع مصر إلى حكومة الوفاق الوطني "على قاعدة العمل المشترك في سبيل خدمة المواطن".
وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية، أول أمس الأحد، أن وفدا من السلطة الفلسطينية برئاسة مهنا بحث مؤخرا آليات استلام المعابر في قطاع غزة بموجب اتفاق القاهرة الأخير للمصالحة.
وأكدت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تذكرها، أن الوفد أجرى لقاءات بالمسئولين المصريين لبحث الآليات اللازمة لاستلام كافة معابر قطاع غزة تمهيدا لتسلم السلطة كافة المعابر مع غزة 1 نوفمبر المقبل.
وكان مهنا زار قطاع غزة ليومين في 16 من الشهر الجاري على رأس وفد حكومي من الضفة المحتلة للبدء بتنفيذ البند المتعلق بتسلم حكومة الوفاق لمعابر القطاع.
ووقعت حركتا فتح وحماس في 12 من الشهر الجاري اتفاقًا للمصالحة في القاهرة برعاية المخابرات المصرية.
واتفقت الحركتان على الانتهاء من إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها بشكل كامل والقيام بمسؤولياتها في إدارة القطاع كما الضفة الغربية وفق النظام والقانون بحد أقصى 1/12/2017.
وقرر الطرفان الانتهاء من إجراءات استلام حكومة "الوفاق الوطني" لكافة معابر قطاع غزة، بما في ذلك تمكين أطقم السلطة الفلسطينية من إدارة تلك المعابر بشكل كامل، وذلك بحد أقصى يوم 1 /11/ 2017.