4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 31 أكتوبر 2017 02:46 م
دعا اليوم الثلاثاء، مشاركون في ندوة بقطاع غزة، بعد مرور 100 عام على وعد بلفور المشؤوم الحكومة البريطانية الى التراجع عن "جريمتها" بحق الشعب الفلسطيني، وأن تتحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية عن الظلم الذي أوقعته بالفلسطينيين وتعترف بحقوقهم التاريخية.
وحثّ المشاركون في الندوة التي التأمت تحت عنوان: "مائة عام على وعد بلفور" أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى نبذ الفرقة والانقسام، وتوحيد الجهود الوطنية الفلسطينية الرسمية والشعبية، مع جهود أصدقاء الشعب الفلسطيني وحلفائه لاستثمار مئوية وعد بلفور في إطلاق حملة شاملة، تفضي إلى اعتراف بريطانيا بمسؤوليتها السياسية والأخلاقية عما حل بالشعب الفلسطيني .
وطالب المشاركون، في الندوة التي عقدت في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية تلبية لدعوة صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي بتنظيم فعاليات بهذه الذكرى المشؤومة، بريطانيا من خلال هذه الحملة إلى التكفير عن خطيئتها من خلال الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني، بما فيها حق العودة وتقرير المصير، وقيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.
وقال النائب الأكاديمي بالكلية محمد سلمان شعث، إن وعد بلفور هو المسمى الذي يطلق على الرسالة التي توجّه بها وزير الخارجية البريطاني آرثر جميس بلفور في الثاني من تشرين الثاني عام 1917 إلى اللورد روتشيلد قبل شهرٍ واحدٍ من احتلال بريطانيا لفلسطين، مشيرا فيها إلى التأييد الكامل الذي أبدته الحكومة البريطانية لإنشاء وطنٍ قومي لليهود في فلسطين.
وأضاف إن "وعد بلفور هو وعد من لا يملك لمن لا يستحق"، في إشارةٍ إلى أنّ بلفور الإنجليزي أعطى فلسطين التي لا يملكها ولا يملك الحق في التصرف بها لشعبٍ لا يستحق أن يمتلكها أو أن يتواجد بها.
من جهته، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن وعد بلفور يشكل مخالفة لأحكام وقواعد القانون الدولي، فقواعد القانون الدولي تؤكد أن إجراءات الانتداب كانت خرقا لميثاق عصبة الأمم المتحدة، وأن وعد بلفور لا يمثل أي سند قانوني يعتمد عليه، فقد صدر عمن لا يملك وأعطى لمن لا يستحق.
وبيّن أن وعد بلفور حرف التاريخ عن مساره وطرح الفكرة الصهيونية الهامشية كخيار واقعي في السياسة العالمية، واستمرارية ذلك تجسدت في الإصابة الثانية حيث قامت الجمعية العمومية للأمم المتحدة بعد ذلك بثلاثين عامًا في تشرين الأول 1947 بتأييد إقامة دولة يهودية .
واعتبر أبو ظريفة أن الإشارة إلى وعد بلفور في نص وثيقة الاستقلال المعلنة مع قيام دولة إسرائيل، دليل فصيح على أهمية هذا الوعد بالنسبة لليهود، حيث نقرأ في هذه الوثيقة: 'الانبعاث القومي في بلد اعترف به وعد بلفور...'.