4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 31 أكتوبر 2017 01:41 م
أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم الثلاثاء، جرائم قوات الإحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية على حد سواء، معتبرة ذلك إمعاناً في سياسة الإعدامات الميدانية، التي تنم عن تدهور ذهني ومسلكي للجندي الإسرائيلي، وهدفها كسر إرادة أبناء الشعب الفلسطيني وإرهابه واقتلاعه من أرضه.
جاءت إدانة الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، عقب استشهاد الشاب محمد عبد الله موسى (25 عاما) بالقرب من قرية النبي صالح شمال مدينة رام الله، صباح اليوم، وإصابة شقيقته لطيفة (33 عاماً) بجروح، واستشهاد 7 مواطنين، وإصابة 14 آخرين جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدينة خان يونس أمس.
واعتبرت "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أن جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا تأتي تحت مبررات وحجج واهية، وأبرزها تلك الحجج الذي تحاول سلطات الاحتلال تسويقها بشأن قتل الشاب موسى، وإصابة شقيقته، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني متجذر في أرضه رغم كافة الجرائم التي تنتهجها قوات الاحتلال في أرضنا المحتلة، وفقاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن الدولي وأبرزها القرار 242.
وبيّنت "أن الاستعمار الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة سبب رئيسي في ازدياد جرائم إسرائيل "قوة الاحتلال"، معبرةً عن رفضها المطلق للاستعمار الاستيطاني في أرضنا المحتلة عام 1967، وتبعاته غير القانونية واللاإنسانية بحق المدنيين الفلسطينيين، ومشددةً على أن هذه الجرائم تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وتشكل جريمة حرب وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة.