4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 24 أكتوبر 2017 06:56 م
أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، حرص حركته على إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية، ولو كان ذلك على حساب قضايا الحركة الداخلية من أجل راحة الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك اليوم الثلاثاء، خلال لقاءه السنوار بالنخب النقابية من كافة الفصائل الفلسطينية، لاستعراض وجهة نظر حركة حماس حول ملف المصالحة الفلسطينية، وآخر تطورات الملف عقب تسلم الحكومة لمهامها.
وأشار السنوار إلى أن سلاح كتائب القسام هو ملك للشعب الفلسطيني، وأن تطويره واستخدامه لصالح مشروع التحرير وليس للصراع الداخلي، مؤكداً في ذات الوقت على أن سلاح المقاومة لم يكن محل بحث في أي من اللقاءات.
وفي ذات السياق، شدّد السنوار على أنه في ليلة 2017/10/31م، ستكون معابر قطاع غزة تحت إدارة السلطة الفلسطينية، وفقاً للتفاهمات الأخيرة التي جرت بين حركتي فتح وحماس بحضور ورعاية مصرية بالقاهرة.
وأكد على أن المنتصر الوحيد في إتمام المصالحة، هو الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مضيفاً: "إذا فكرت حركة فتح والرئيس أبو مازن بالاستناد على سلاح المقاومة في المفاوضات فإنه سينتقل بالقضية الفلسطينية نقلةً نوعية".
ولفت السنوار إلى أن المخابرات المصرية أدارت الحوار في القاهرة بطريقة هادئة ومتوازنة، مؤكداً على رفض حركته لكافة الشروط التي أعلن عنها الكابينت الإسرائيلي للقبول بالمصالحة الوطنية.
ودعا اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لعقد اجتمعاتهم القادمة في غزة، لكي يتثنى لهم الشعور بأجواء العزة بداخلها، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المشاريع الكبيرة التي تهدد بقاء القضية الفلسطينية.
وختم السنوار،حديثه بالقول: "مستعدون لأن ننهزم لينتصر الوطن، وهدفنا المصالحة والوحدة والشراكة الكاملة"، مشدّداً على أن حماس لن تكون طرفاً في الانقسام على الاطلاق.
ووقعت حركتا فتح وحماس، قبل أيام اتفاق المصالحة في القاهرة، برعاية وحضور المخابرات المصرية، تتويجاً للحوارات التي ترعاها مصر لطي صفحة الانقسام وبدء مرحلة جديدة قائمة على الشراكة الوطنية.
وينص الاتفاق على تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.