4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 أكتوبر 2017 01:05 ص
طالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، الرئيس محمود عباس بإنهاء العقوبات التي فرضها على قطاع غزة، مشيراً إلى أنه بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس لم يعد تلك العقوبات أي سبب.
ورحب البطش، خلال حديثه لموقع "24" الإماراتي، باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة، معرباً عن شكره لمصر على دورها في إنجاز هذا الملف، لما له من تأثير كبير في التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأعرب عن شكره لدولة الإمارات على ما تقدمه من دعم للمشاريع الخيرية لتعزيز دعم الشعب الفلسطيني بالقطاع، كخطوة من أجل تخفيف المعاناة عن قطاع غزة وسكانه.
وبالحديث عن سلاح المقاومة، شدد البطش على أن سلاح المقاومة ليس خاضعاً للحوار والنقاش مع حركتي فتح وحماس أو أي جهة دولية أو إقليمة، متوقعاً أن تحاول الرباعية الدولية والأمريكان ومن معهم استغلال المصالحة الفلسطينية لفتح ملف التسوية مع إسرائيل.
ودعا غلى التوافق على رؤية استراتيجية وطنية من أجل التصدي للعدو الإسرائيلي، موضحاً أن ما حدث في القاهرة هو بداية يمكن البناء عليها، ودفعة هامة لحكومة الوفاق للقيام بمهامها بغزة، وليس فقط إنهاء أزمة موظفين حماس.
وأكد البطش على ضرورة أن تعمل الحكومة الوطنية لحل كافة الملفات، معرباً عن أمله بأن يقوم الرئيس محمود عباس بإنهاء العقوبات التي فرضها على قطاع غزة، وإعادة الأمور لسالف عهدها.
وأضاف: "رغم التوقيع الذي حدث أخيراً وبعد عودة مسؤولي فتح وحماس لم يتم رفع العقوبات، ونأمل من أبو مازن أن ينهي العقوبات في أقرب وقت، فنحن نريد مصالحة وطنية حقيقية تعزز الوحدة وتتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وبناء مرجعية وطنية واحدة تواجه الاحتلال الإسرائيلي من خلال بناء وتفعيل منظمة التحرير على أسس وطنية تحقق الشراكة الوطنية".
كما أكد البطش على ضرورة دمج الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة، من خلال لجنة عليا وفقاً لاتفاق القاهرة 2011، لإعادة بناء الأجهزة على أساس عقيدة جديدة للوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي.
وتوقع أن تحاول الرباعية الدولية والأمريكان ومن معهم استغلال المصالحة الفلسطينية لفتح ملف التسوية مع إسرائيل، مشيراً إلى أن بعض الأطراف تسعى لاعتبار المصالحة الفلسطينية مدخلاً وجسراً للتسوية وتصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح البطش، أن "كل ما تسعى له أمريكا أن تكون فلسطين ضمن فيدرالية مع الأردن وليس دولة على حدود يونيو 1967 التي ترفضها الجهاد الإسلامي، ولا يوجد أية حلول للقضية الفلسطينية بما يضمن حقوق شعبنا الفلسطيني، ولا نريد أن تكون المصالحة مدخلاً لتحقيق أطماع إسرائيل".
وفي ختام حديثه، حذر كافة الأطراف من الوقوع في المحظور، وما قد يدبر من خطوات في المراحل القادمة من قبل تلك الأطراف الغربية والأوروبية على صعيد التسوية السياسية، لتصفية القضية وترسيم التطبيع العربي مع إسرائيل.