دعا مركزية "فتح" لعقد اجتماعها القادم بغزة

السنوار: سأسهر على راحة الرئيس عباس في حال زيارته لغزة ولا تراجع عن المصالحة

دعا مركزية "فتح" لعقد اجتماعها القادم بغزة
حجم الخط

وكالة خبر

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، إن حركته قررت قراراً لا رجعة عنه بأي حالٍ من الأحوال، بعدم العودة إلى الانقسام، مشدداً على أنه لن يسمح بفشل مشروع المصالحة من أجل الحفاظ على المشروع الوطني.

جاء ذلك، عصر اليوم الخميس، خلال لقاءه بالنخب الشبابية بغزة، لاطلاعهم على آخر مستجدات ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، والذي ترعاه جمهورية مصر العربية وأشرفت على تنفيذه.

وأفاد أحد المشاركين باللقاء لوكالة "خبر"، أن السنوار قال:" كل يوم نكتشف شيء أجمل في الشقيقة مصر"، معرباً عن شكره للقيادة المصرية التي رعت اتفاق المصالحة وعملت على إنجاحه لإنقاذ المشروع الوطني.

ودعا السنوار، الرئيس عباس لزيارة غزة بحماية الأجهزة الأمنية، مضيفاً: "أنا شخصياً سأسهر على سلامة وراحة الرئيس عباس في حال زيارته لغزة".

وأكد على أن المنتصر الوحيد في إتمام المصالحة، هو الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مضيفاً: "إذا فكرت حركة فتح والرئيس أبو مازن بالاستناد على سلاح المقاومة في المفاوضات فإنه سينتقل بالقضية الفلسطينية نقلةً نوعية".

وأشار السنوار، إلى أن "حماس" جاهزة لتقديم مزيد من التنازلات  في العلاقات الوطنية من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، داعياً اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية للمنظمة برئاسة الرئيس عباس لعقد جلساتها القادمة في غزة.

وتابع: "عطلنا المصالحة عامين حتى رضخ الاحتلال لمطالبنا، ولا أحد يفرض علينا أية شروط"،.مشدداً على أن علاقة حركته بتيار النائب محمد دحلان وطيدة ولا تراجع عنها، وفقاً لما أكده القيادي بحركة فتح سمير المشهراوي.

المواجهة مع الاحتلال

أوضح السنوار، أن"قائد كتائب القسام الجناج العسكري لحركة حماس، أخبره أنه إذا فكر العدو بارتكاب حماقة ضد شعبنا فإننا سنكسر جيشه كسرًا، ولن تقوم له قائمة"، مشيراً إلى أن "نزع سلاح حماس هو حلم ابليس بالجنة".

وقال: "واهم من يظن أن حماس ستقطع علاقاتها بأي دولة، وإيران هي الداعم الأكبر لقسام"، نافياً إمكانية اعتراف حركة حماس بدولة إسرائيل.

ونوّه السنوار، إلى أن "حركته جاهزة لعقد صفقة وفاء أحرار ثانية ليخرج مروان البرغوثي وحسن سلامة ومحمود عيسى وعباس السيد وأحمد سعدات وغيرهم ويكونوا بيننا"، مخاطبًا الاحتلال الإسرائيلي: "أنتم أحرار إذا اعتبرتم أن جنودكم جثامين".

وأردف: "لم نكن يومًا حركة إرهاب، فنحن ثوار نقاتل من أجل شعبنا وقضيته العادلة، وسنستقوي بالشباب الفلسطيني لكسر عنق من يريد تعطيل المصالحة، ونسعى لتكريس الشراكة مع الشباب فهم المكون الأساسي لكل شيء".

وقال السنوار للشباب: "حصنوا مستقبلكم لأنه فى خطر ومطلوب منكم تحصين المشروع الوطني"، مشيراً إلى أنه سحمل مطالب الشباب عبر إرسال وفد شبابي من غزة لمصر يرافق وفد المصالحة القادم.

ملف الموظفين

بيّن السنوار خلال اللقاء: "لو عاد كافة الموظفين المُستنكفين لعملهم مع موظفي غزة الحاليين، سيكون هناك شاغر لحوالي 12ألف موظف".

ولفت إلى "أن موظفي غزة سيتقاضون راتب نوفمبر عبر حكومة التوافق بنفس النسب التي يتقضاونها؛ وفقاً لاتفاق القاهرة"، موضحاً أن زيادة الدفعات المالية للموظفين سيعمل على تعزيز المصالحة بين أوساط الشعب، خاصة شريحة الموظفين.

ووقعت حركتا فتح وحماس، قبل أيام اتفاق المصالحة في القاهرة، برعاية وحضور المخابرات المصرية، تتويجاً للحوارات التي ترعاها مصر لطي صفحة الانقسام وبدء مرحلة جديدة قائمة على الشراكة الوطنية.

وينص الاتفاق على تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.