4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 18 أكتوبر 2017 09:21 ص
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت مناطق عدة من مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأوضحت المصادر، بأن قوة عسكرية اسرائيلية كبيرة اعتقلت عبد الناصر طوير من مخيم طولكرم، وحسن رايق أبو ساري، من مخيم نور شمس، ويوسف الباشا، ومأمون الصباريني، من ضاحية ذنابة شرق طولكرم، وعبد المجيد جودة من المدينة.
كما واعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، 6 مواطنين من بلدتي جبع، وقباطية، جنوب جنين.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: لطفي طاهر ملايشة (28 عاما)، وخطاب محمد غنام ( 20 عاما)، ومعين ناصر علاونة ( 20 عاما)، ومراد سعيد فشافشة ( 29 عاما)، وأحمد سليم سلاطة ( 60 عاما)، وبلال أحمد أبو الرب (26 عاما)، عقب دهم منازلهم في بلدتي جبع، وقباطية، كما تم اعتقال الشاب مهدي شرقاوي من بلدة الزبابدة جنوب جنين.
وواصلت سلطات الاحتلال، فجر اليوم، حملتها المستمرة في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، واعتقلت ستة من أبنائها، واقتادتهم الى مركز تحقيق وتوقيف في المدينة المقدسة.
ولفتت المصادر، إلى أن حملة الاعتقالات شملت كل من: فؤاد الأسمر مصطفى، وحازم سليمان مصطفى، ومحمد منصور محمود، وعبد الحي داري، والشقيقين الدكتور بلال عليان والدكتور نضال عليان.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البلدة عدة مرات يوم أمس، داهمت خلالها، في ساعات المساء، الحي الذي يضم منزل الأسيرة المحامية شيرين العيساوي قبل الافراج عنها، وأزالت كل مظاهر الاحتفال باستقبالها وسط تهديد بملاحقة العائلة في حال إعادة رفع الأعلام الفلسطينية، وصور الأسيرة المحرّرة، وشعارات وطنية في المنطقة، وعلى منزل العيساوي ومحيطه.
وكان الاحتلال أفرج، مساء أمس، عن المحامية والأسيرة الفلسطينية شيرين العيساوي (39 عاما)، والذي جاء قبل ثلاثة أشهر من انقضاء محكوميتها البالغة أربعة أعوام، عقب جلسة خاصة عقدتها محكمة الاحتلال العليا للنظر في ملف القضية الخاصة بها وبشقيقها مدحت الذي حكم عليه بالسجن ثماني سنوات.
وانتهت الجلسة بقرار الإفراج عن شيرين العيساوي، وتأجيل البتّ في قرار الإفراج عن أخيها مدحت ثلاثة أيام، علماً أنها أمضت 45 شهرا داخل معتقلات الاحتلال بتهمة تقديم خدمات لأسرى فلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وذكرت لجنة أهالي الأسرى المقدسيين انه وقبل الإفراج عن الأسيرة شيرين نهائيا، أعادت سلطات الاحتلال اعتقالها أثناء خروجها من معتقل "الدامون"، واقتيدت إلى مركز التحقيق والاعتقال المعروف باسم "المسكوبية" غربي القدس، كما تم استدعاء شقيقها شادي للتحقيق.
من جهتها، قالت الأسيرة المحررة شيرين عقب الإفراج عنها: "خرجت من معتقل الدامون وبقلبي غصّة لتركي إخواني وباقي الأسرى داخل المعتقلات، لكن عندما أعادوا اعتقالي بهدف تنغيص فرحة أهلي بالإفراج قررتُ أن لا أسمح لهم بذلك".
وأضافت شيرين: "أثناء مكوثي بالتحقيق، اقتحموا بلدتي ومنزل عائلتي ومزقوا صوري وهددوا عائلتي بإعادة اعتقالي إذا تم رفع صوري في القرية، لكننا شعب يعيش تحت الاحتلال ومن حقنا أن نفرح".
وشهدت قرية العيساوية مواجهات عنيفة قبيل الإفراج عن الأسيرة المحررة، استخدمت فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي فأصابت شابا من البلدة قبل أن تعتقله القوات الخاصة.
وشيرين العيساوي أسيرة سابقة اعتقلت عدة مرات، كما مكثت رهن الحبس المنزلي عدة أشهر.
وكانت سلطات الاحتلال قد أعادت اعتقال شقيقها سامر -صاحب أطول إضراب عن الطعام- الذي أفرج عنه في صفقة تبادل الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط عام 2011، وأعيد الحكم عليه بحكمه السابق البالغ 30 عاما، قضى منها عشرة أعوام قبل الإفراج عنه في الصفقة.
يذكر أن الدوام المدرسي تم تعليقه يوم أمس في كافة مدارس البلدة، بقرار من وجهاء وشخصيات البلدة ولجان أولياء أمور الطلبة فيها، احتجاجا على الاقتحامات اليومية لقوات الاحتلال للبلدة تزامناً مع خروج الطلبة من مدارسهم والاعتداء عليهم واعتقال عدد منهم.