الرئيس وقع على قرار فتح باب التجنيد بغزة

الشيخ: الاختبار الجدي لنجاح إنهاء الانقسام من خلال تمكين حكومة الوفاق بغزة

الرئيس وقع على قرار فتح باب التجنيد بغزة
حجم الخط

وكالة خبر

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مسؤول ملف الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، نحن لسنا مليشيات لنتقاسم السلطة بيننا، ونريد نظام كامل ومتكامل للسلطة على أساس متين.

وأضاف الشيخ، في تصريح صحفي مساء اليوم الاثنين، أن الرئيس محمود عباس هو أكثر من كان يريد المصالحة الفلسطينية، مؤكداً على أن تسليم المعابر سيكون له انعكاسات إيجابية على المواطنين في قطاع غزة.

وتطرق الشيخ إلى مساعدات الدول، موضحاً، أن ما يلزم في المرحلة الحالية ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، وأن أي تصريح هنا أو هناك لن نعيره أهمية، قائلاً، نحن لسنا ضد أي مساعدة من أي دولة، ولكن عبر الشرعية الفلسطينية وليست من "دكانيين" - حسب أقواله- هنا أو هناك، متمنياً أن تكف بعض الدول عن التخريب في القضية الفلسطينية، وأن يعودوا إلى رشدهم.

وطالب الجانب المصري برفع جهوده في ملف المصالحة الفلسطينية، لما لها من تأثير في الشأن الفلسطيني، منوهاً إلى أننا لم نترك أي باب إلا وطرقناه من أجل المصالحة، مشيراً إلى أن اتفاق القاهرة بين حركة فتح وحماس يشكل جسر العبور باتجاه إنهاء الانقسام.

وقال الشيخ، إن اتفاق المصالحة يشكل رافعة للمواطن الفلسطيني، وبالذات المواطنين في قطاع غزة الذين عانوا من الانقسام والحصار، مؤكداً على أن الاختبار الجدي في نجاح إنهاء الانقسام في التمكين الجدي الشامل والكامل لحكومة الوفاق الوطني.

وحول مستقبل الدولة الفلسطينية، صرح الشيخ، بأننا نؤكد مقولة الرئيس بأن لا دولة في غزة ولا دولة بدونها، والخاسرون لا يرغبون إطلاقاً بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف، أن الرئيس قال خلال اجتماع اللجنة المركزية "لا أريد أي كلمة سلبية في موضوع المصالحة، وعليكم تقديم كل ما يلزم لإنجاحها".

وفيما يتعلق بتمكين حكومة الوفاق، قال الشيخ، لم تعطَ فرصة سابقة للحكومة بتمكين عملها في قطاع غزة كما في الضفة، متمنياً أن تنجح هذه المرة، مشيراً، إلى أن المؤسسة الأمنية حامية المشروع الوطني الفلسطيني واللعب فيها غير مسموح.

وأفاد، أن 3 شهور ونصف مدة اللجنة القانونية والإدارية لتصويب أوضاع الموظفين، مؤكداً على أن الرئيس وقع على قرار مساء اليوم، لفتح باب التجنيد في قطاع لإعادة بناء الأجهزة الأمنية.

وحول موضوع التقاعد، قال الشيخ، أنه مهم جداً لإتاحة الفرصة للأجيال القادمة لخدمة منظومة العمل المؤسساتي في الدولة الفلسطينية.

مؤكداً، على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، مرحبين بمن يريد الانضمام لها، مشيراً إلى أن قرار الحرب والسلم قرار سياسي مشترك، وليس فصائلي.