4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 أكتوبر 2017 03:19 م
ذكر وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن حل القضية الفلسطينية يعتبر إنجاز يمكن وصفه بحل القرن، ولكن هناك توافقاً دوليا للمكونات التي تؤدى إلى هذا الحل.
جاء حديث شكري خلال حوار موسع مع قيادات وكبار كتاب الأهرام وصحفييها، عن توجهات السياسة الخارجية المصرية، وأهم مستجدات القضايا الإقليمية، والملفات المدرجة على أجندة الدبلوماسية المصرية، وغيرها من القضايا.
وأكد الوزير، على أن مكونات الحل منها المبادرة العربية، والرؤية واضحة جدا لدى مصر والأطراف العربية والدولية فيما يتعلق بكيفية التوصل إلى هذا الحل، أما الأمور الأخرى التي تحاول أن تحول الأمر في اتجاه الحل على حساب الآخرين، فالهدف منها إطالة أمد الوصول إلى حل لهذه القضية، وفقا للمرجعيات الدولية والشرعية، وما توافق عليه المجتمع الدولي.
وكان الدكتور أسامة الغزالى الذي حضر الحوار طالب وزير الخارجية بتوضيح حول عدد من القضايا، منها ما يتعلق بالعلاقات المصرية ــ الإسرائيلية، وما يثار حول قضية تحت مسمى «صفقة القرن».
وأوضح الغزالي، أن هناك حديثا يدور حول أن مصر مستعدة لمنح الفلسطينيين أراضي في سيناء، مطالبا الوزير بتوضيح لما يُقال إنه «صفقة القرن»، نظرا لوجود تشويش كبير ليس به أي نوع من الموضوعية كما قال.
ورد الوزير شكري بأن كثيرا ما تُطلق أمور على أساس أنها بالونات اختبار لقياس مدى إمكان أن تأخذ زخما وقوة دفع لطرحها على الساحة، ويكون الهدف الجدال والتشاحن واللغط.
وتابع "ما أريد أن أؤكده دون شك وبشكل واضح وصريح ومباشر أنه لا يمكن للرئيس السيسي، والذى كان وزيرا للدفاع، وقائدا للقوات المسلحة، وبحكم الانتماء إلى المؤسسة العسكرية العريقة، وحياته التي أمضاها دفاعا عن تراب الوطن، أن يتخلى عن ذرة من تراب الوطن".
وأشار إلى أن هناك احتلالاً أجنبياً لشعب له كيانه وهويته وهو محروم من كثير من حقوقه المشروعة بحكم القرارات الدولية والمبادئ المتفق عليها دوليا باعتبارها مبادئ حقوق الإنسان.