4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 أكتوبر 2017 03:07 م
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الوطنية، عزام الأحمد، اليوم الإثنين، إن: "حركة فتح ماضية في تحقيق وتجسيد المصالحة الوطنية على الأرض ولن تسمح بالعودة للوراء".
وأعرب الأحمد خلال لقاء مفتوح جرى بحضور عدد من رؤساء التحرير ومدراء وممثلي المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، ووسائل إعلام عربية ودولية في مقر مفوضية الثقافة والإعلام برام الله، عن "تفاؤله بتحقيق المصالحة الوطنية وتجسيد الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا بشقي الوطن وصولاً إلى تجسيد الدولة الفلسطينية كحقيقة على الأرض وعاصمتها القدس الشريف.".
وأطلع الأحمد الحضور خلال اللقاء على آخر تطورات المصالحة الوطنية والجهود المحلية والعربية والدولية التي ساهمت في تقريب وجهات النظر ودفعت باتجاه البدء بطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا، لكي يتفرغ الجميع بكل الطاقات نحو التناقض الوحيد لشعبنا وقضيته العادلة وهو الاحتلال.
وأضاف: أن "الأسبوع الجاري سيكون حاسماً باتجاه تمكين الحكومة وتسلمها لمهامها بشكل فعلي في قطاع غزة"، مشيراً إلى أن جولة الحكومة اليوم في قطاع غزة تأتي ضمن ما تم التوصل إليه من تفاهمات من خلال الوسيط المصري الذي بذل جهوداً غير عادية لضرب الانقسام الذي تسبب بأوضاع إنسانية أصبحت لا تطاق وانعكست بشكل سلبي على الأوضاع الداخلية والمحيطة، إلى جانب تأثيرات السلبية على الوطن والقضية الفلسطينية.
وثمن على جهود حركة حماس مع المبذولة لإنهاء الانقسام، مشدداً على أهمية وضرورة إنجاز هذا الملف على أكمل وجه، وأن نجاح جولة الحكومة خلال الأسبوع الجاري تفتح المجال لخطوات أخرى جديدة باتجاه الوحدة الوطنية.
وأكد على اهتمام الرئيس محمود عباس وحرصه على إنجاز المصالحة، وعلى أهمية الوحدة الوطنية، قائلاً: "نحن جادون في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة، التي ستفتح آفاقاً جديدة لإحياء عملية سياسية جادة، وستؤمن فرصاً أفضل لمفاوضات السلام، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الدولة الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية".
وتابع: "أن آثار الانقسام لن تنتهي بين ليلة وضحاها، وإنما سيتم معالجتها بشكل تدريجي للوصول إلى إنهائها"، مبيناً أن "شعبنا وقيادته متفائلون هذه المرة لأنها تختلف عن سابقاتها لأن هناك جدية واضحة من قبل الأطراف، إلى جانب الترحيب الشعبي غير المسبوق بالمصالحة وبالوفود الحكومية الذي شاهدناه منذ بدء الحديث عن اتفاق، إضافة إلى الاهتمام الدولي".
وفي ختام حديثه، أشار الأحمد إلى أن المصالحة بشكلها النهائي ستكون وفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الفصائل الفلسطينية بحضور مصري بالقاهرة في 4/5 /2011.