4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 أكتوبر 2017 12:31 م
دعت الهيئات الإسلامية في القدس المحتلة، مجلس الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية، الهيئة الإسلامية العليا، مفتي القدس والديار الفلسطينية، ودائرة أوقاف القدس، وكل مقدسي وفلسطيني، وكل مسلم من أنحاء العالم الإسلامي قادر على شدّ الرحال والوصول للـمسجد الأقصى الـمبارك للصلاة فيه وحمايته، خصوصاً مع بدء سلطات الاحتلال بإغلاق الضفة الغربية والتحضير لإغراق الـمسجد بالـمتطرفين اليهود بمناسبة ما يُدعى "عيد العرش اليهودي" وأعياد تلمودية أخرى في الفترة من 4 إلى 13 تشرين أول 2017".
وطالبت الهيئات الـمقدسية العاهل الأردني الـملك عبد الله الثاني، بصفته صاحب الوصاية والرعاية على الأماكن الـمقدسة بالتدخل العاجل من أجل الضغط على إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال للعدول عن مخططها السماح لمئات اليهود الـمتطرفين اقتحام الـمسجد الأقصى الـمبارك/الحرم القدسي الشريف وتدنيس الـمسجد، وأداء صلوات تلمودية داخله وخصوصاً أن ارتفاع أعداد الـمقتحمين اليهود للـمسجد سجلت خلال العام 2017 أرقاما قياسية زادت نسبتها عن 300% عن ما كان عليه الوضع عام 2015، الأمر الذي ينذر بخطر شديد محدق بالـمسجد الأقصى الـمبارك أكثر من أي وقت مضى".
وحذرت هيئات القدس الإسلامية من أن استمرار تنفيذ سلطات الاحتلال مخطط تغيير الوضع القائم في الـمسجد الأقصى الـمبارك مع ازدياد ملحوظ لاعتداءات الـمتطرفين الـمقتحمين للـمسجد الأقصى الـمبارك، وممارسة طقوس تلمودية بداخله يمثل برنامجا ممنهجا لتحويل الـمسجد لوضع شبيه بما يحدث لـمسجد الحرم الإبراهيمي في الخليل، حيث أصبح مسجد خليل الرحمن/الحرم الإبراهيمي يُستخدم كنيسا ومكان عبادة لليهود في جميع أيام السنة علاوة على إغلاق الـمسجد في وجه الـمسلمين، ومنع رفع الآذان وإقامة الصلاة في الـمسجد عشرات الـمرات خلال العام".