4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 أكتوبر 2017 11:19 ص
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، على أن الحكومة الإسرائيلية اعتادت على تحويل الأعياد الدينية اليهودية إلى مناسبات لفرض المزيد من القيود والعقوبات الجماعية والتضييقات على الفلسطينيين وحياتهم.
وأشارت الوزارة في بيان لها اليوم الإثنين، إلى أن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مدد إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 11 يوماً بحجة الأعياد اليهودية، بما يعني شل حركة المواطنين، وتحويل كل من قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، إلى سجون كبيرة.
وقالت: "إن الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها المختلفة تتعمد تبرير العقوبات الجماعية وغيرها بهاجس الأمن، علماً أنها تستبيح المناطق الفلسطينية وتواصل اعتقالاتها بالجملة وانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي بحق الفلسطينيين وأمنهم."
وعبرت الوزارة بأشد العبارات، عن رفضها سياسة فرض الأطواق والإغلاقات على المناطق الفلسطينية، مشددةً على أن هذه السياسة امتداد لعقلية استعمارية توسعية، تستفرد بشكل عنيف بشعبنا وأرض وطنه، بما يؤدي إلى تكريس الاحتلال والاستيطان، وتعميق نظام الفصل العنصري وحالة فقدان الأمل لدى الفلسطينيين.
كما حذرت من خطورة التعامل مع ما يسمى بالإغلاقات الشاملة للضفة والقطاع، كقضية روتينية وعادية تمر مرور الكرام، مبيّنةً في ذات الوقت أن لهذه السياسة الاستفزازية تداعيات خطيرة على مجمل الوضع الأمني برمته.
وفي ختام بيانها، طالبت الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المختصة، بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه السياسة العنصرية وغير القانونية، التي تتعارض بشكل واضح مع اتفاقيات جنيف ومبادئ حقوق الإنسان.