4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 أكتوبر 2017 10:29 ص
رحب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، بوصول حكومة الوفاق إلى قطاع غزة، مثمناً جميع الجهود المبذولة لطي صفحة الانقسام.
وأفاد الخضري في تصريح صحفي صدر عنه، اليوم الاثنين، بأن الشراكة في تحمل المسؤولية هو عنوان المرحلة، وطي صفحة الانقسام انتصار حقيقي للشعب الفلسطيني يؤسس لمرحلة جديدة نكون فيها أقوى في مواجهة التحديات.
وأكد على أن الآمال كبيرة في سرعة تنفيذ كل ملفات المصالحة، وإلغاء جميع الإجراءات الأخيرة التي ستخفف كثيراً من المعاناة، ليتوجه الجميع بهمة عالية لباقي الملفات الهامه لتنفيذها حسب اتفاق القاهرة ٢٠١١.
وأضاف الخضري: "كما كان الكل الفلسطيني خاسر في سنوات الانقسام، فإن الكل الفلسطيني رابح في إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام، لأن تعزيز الوحدة الوطنية يعني صمود الشعب في قطاع غرة والقدس والضفة الغربية وكل أماكن تواجده".
وتابع: "معاناة شعبنا كبيرة في غزة بسبب سنوات الانقسام، وما نتح عنها، وبسبب الحصار الممتد لأكثر من عشر سنوات وثلاث حروب شنتها إسرائيل على غزة لا زالت آثارها مستمرة، ولا زالت مئات المباني التي دمرت في عدوان ٢٠١٤ مهدمة، ولَم يتم إعادة بنائها بسبب نقص التمويل وآلية دخول مواد البناء والقيود الإسرائيلية مما يفاقم معاناة أصحاب البيوت المدمرة".
وشدد الخضري على أن نتائج سنوات الحصار والانقسام على غزة كارثية، حيث وصلت الأوضاع إلى مرحلة أكثر من خطيرة، مضيفاً "الكل يأمل الآن السرعة القصوى في معالجة آثار الانقسام من خلال أجواء مصالحة حقيقية تسرع في تجاوز هذه الأزمات وتوحدنا لمواجهة آثار وتداعيات الحصار الإسرائيلي الخطيرة".
ودعا إلى سرعة العمل فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً لإنهاء الحصار الإسرائيلي عن غزة، وتوجيه دعم أكبر لعلاج نتائجه، مشيراً إلى أن "معاناة شعبنا في الضفة والقدس تزداد، فالاستيطان يتجذر، وتهويد القدس مستمر، ومحاولة عزلها أيضاً، إلى جانب جدار الفصل العنصري ومحاولة عزل المدن والقرى والمخيمات عن بعضها، كل هذا سياسة الاحتلال بوحدتنا سنكون أقوى في مواجهتها، وصولاً لإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وفي ختام حديثه، عبر الخضري عن شكره لمصر على دورها الكبير في إنجاز المصالحة، معتبراً أن وصول الوفد المصري الكريم إلى غزة بالتزامن مع وصول الحكومة يعني أكبر من رعاية ووساطة، بل شراكة مصرية وعلى أعلى المستويات لتوفير كل السبل للوصول لمصالحة حقيقية.