وضعت خطة متكاملة

الحكومة تكشف عن أخر تحضيراتها لاستيعاب موظفي غزة وتسلم مهامها

وضعت خطة متكاملة
حجم الخط

وكالة خبر

قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، طارق رشماوي، إن الحكومة تعمل وفق رؤية الرئيس عباس القاضية بإنهاء ملف الانقسام، واستعادة الوحدة الفلسطينية، التي تعد "العمود الفقري لإقامة الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد رشماوي في تصريح تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه، على أن الحكومة الفلسطينية ستعمل على "تذليل" كافة العقبات من أجل انهاء الانقسام، و"إنقاذ قطاع غزة من الظلام الذي غرق فيه نتيجة الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني".

وحول ملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس بغزة، أوضح رشماوي، أن الحكومة وضعت خطة عمل جاهزة، لحل كافة القضايا العالقة ستذلل، مضيفاً أن "هناك تفاؤل لدى رئيس الوزراء ومجلس الوزراء بإنهاء كافة الأزمات".

وأشار إلى أن الحكومة قررت تسلم كافة مسؤولياتها دون انتقاص بما فيها المعابر والأمن، حتى تقدم خدمة للمواطن في قطاع غزة، مبيّناً أن جلسة مجلس الوزراء المنوي عقدها يوم الثلاثاء القادم بغزة، سيخرج عنها بيان "يتضمن رؤية عمل للحكومة".

وتابع: "هناك ملفات وتحديات جدية ستعمل الحكومة على تذليلها عبر لجان فنية وادارية، بحيث تتسلم الحكومة كافة الدوائر تدريجياً وفق خطة عمل أعدها مجلس الوزراء تشمل كافة المؤسسات".

ووصل عصر اليوم الخميس وفداً إعلامياً وأمنياً يتألف من 20 شخصية، إلى قطاع غزة قادماً من الضفة الغربية، عبر حاجز بيت حانون "إيرز" تمهيداً لوصول حكومة الوفاق إلى القطاع يوم الاثنين المقبل.

يشار إلى أن حركة حماس أعلنت في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة لإدارة المؤسسات الحكومية؛ وذلك "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وجاء حل اللجنة، في إطار جهود بذلتها مصر، خلال الفترة الماضية، لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام المتواصل منذ منتصف 2007، في ظل تواجد وفدين من قيادات "حماس" و"فتح" بالعاصمة القاهرة، آنذاك.

الجدير ذكره أن وفدًا برئاسة رئيس حكومة التوافق الوطني د. رامي الحمد الله، سيصل قطاع غزة الإثنين المقبل تطبيقاً لتفاهمات القاهرة بتسلم الحكومة لمهامها بالقطاع، وصولاً إلى إنهاء الانقسام وإتمام ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، بعد 11 عاماً من الفرقة والانقسام.