4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 27 سبتمبر 2017 02:59 م
استنكرت حركة "فتح" قيام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتنظيم احتفالية بمرور خمسين عاماً على الاحتلال، وعنونت الحكومة الاحتفالية التي ستقام في مستعمرة "غوش عتصيون" بمشاركة رئيس وزراء الاحتلال "خمسون عاما من الاستيطان في يهودا والسامرة".
وأكدت فتح، في بيان لها، اليوم الأربعاء، على أن الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، يشكل انتهاكا جسيما لاتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، اي أنه يشكل جريمة حرب لا بد من إدانتها والوقوف ضدها وجلب المسؤولين عنها للعدالة.
وأضاف البيان،: إن اقامة إسرائيل، قوة الاحتلال، للمستعمرات وجلبها المستعمرين الاسرائيليين للأراضي الفلسطينية المحتلة، هي أيضا انتهاك لقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة وآخرها القرار 2334 للعام 2016، وانتهاك لأحكام الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية للعام 2004، وتحد صارخ للمجتمع الدولي ولاجماع دول العالم بإدانه المستعمرات وضرورة توقفها. بالاضافة لما سبق فإن الاستعمار الاستيطاني يعني انكار الوجود والحقوق الوطنية الفلسطينية، ومحاولة لتدمير دولة فلسطين وتقويض نضال الشعب الفلسطيني من أجل انجاز الاستقلال الوطني الفلسطيني في دولته.
وتابع البيان " لقد حولت اسرائيل، قوة الاحتلال، احتلالها البغيض لاستعمار استيطاني لتكون بالتالي القوة الكولونيالية الوحيدة في هذا العالم، وإن استمرار هذا في بداية القرن الحادي والعشرين، بل والمفاخرة به من خلال احتفاليات ومواقف رسمية، يشكل عارا على جبين المجتمع الدولي لا بد من إزالته".
وأشارت فتح إلى ضرورة قيام المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية بما في ذلك اجراءات عقابية ضد المستعمرات والهيئات والشركات العاملة، في انتهاك للقانون الدولي، في الارض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس.