الاحتلال يصعد من ملاحقة الصحفيين الفلسطينيين في يوم التضامن الدولي معهم

حجم الخط

وكالة خبر

تتواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي  وتتصاعد  انتهاكاته بحق الصحفيين الفلسطينيين في الوقت الذي تحتفل فيه الأسرة الصحفية الفلسطينية باليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، والذي يوافق 26 أيلول سبتمبر من كل عام؛ غير آبه بالقوانين الدولية، والمواثيق التي تضمن حرية العمل الصحفي وتجرم الاعتداء والمساس بها، ويعتقل الاحتلال مزيداً من الصحفيين الفلسطينيين ويصدر أحكاماً جائرة بحقهم، مع تواصل اعتقال 29 صحفياً من بينهم الصحفيين في راديو سنابل بالخليل، وسط مطالبات بضرورة إطلاق سراحهم.

وبحسب المعلومات التي وصلت للمنتدى فقد أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء 26-9-2017 على اعتقال مراسل وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" في مدينة رام الله الصحفي عبدالرحمن عوض بعد اقتحام منزله بطريقة همجية وتكسير أبوابه في قرية بدرس غربي رام الله كما قامت قوات الاحتلال باحتجاز  المصور الصحفي عصام الريماوي خلال محاولته التصوير قرب موقع العملية الفدائية التي  نفذها الشهيد نمر الجمل صباح امس.

كما أصدرت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية حكماً بالسجن لمدة ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات بالإضافة لغرامة مالية 3000 شيقل (حوالي 900$) على مراسلي قناة الأقصى الفضائية مصطفى الخواجا من رام الله، وعلاء الطيطي من الخليل بتهمة تقديم خدمات لجهة ارهابية !! .

وعبر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، في بيان تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه اليوم الأربعاء، عن إدانته بشدة لتصاعد جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، معتبراً أن هذه الإجراءات مخالفة للقوانين والأعراف الصحفية الدولية التي تضمن حقوق المهنة والعاملين فيها وحرية العمل الصحفي وتجرم الاعتداء والمساس بها.

وشدد على ضرورة الإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين ووقف الأحكام الجائرة بحقهم، وضرورة ممارسة عملهم بكل حرية باعتبار ذلك حق مكفول قانونياً ودولياً.

ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود والمؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والناشطة في مجال العمل الإعلامي، للضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين بحجج وذرائع واهية.

كما اشاد بأداء الصحفي الفلسطيني في كل المجالات، مؤكداً على ضرورة أن يمارس عمله بكل قوة ومهنية كما عودنا، ويؤكد منتدى الإعلاميين أن الملاحقات والجرائم الإسرائيلية لن ترهب الصحفيين الفلسطينيين ولن تزعزع إيمانهم بعدالة قضيتهم واستمرارهم في أداء رسالتهم المهنية مهما بلغت التضحيات.

وندعو السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية إلى تفعيل دورها للضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الصحفيين من سجون الاحتلال .