4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 26 سبتمبر 2017 09:14 ص
رأت فصائل فلسطينية أن العملية الفدائية التي نُفذت في مدينة القدس المحتلة صباح اليوم الثلاثاء، رداً على محاولات إخراج المدينة المقدسة من معادلة الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وباركت الفصائل في بيانات منفصلة العملية ووصفتها بـ"البطولية"، مؤكدين أن "عمليات مقاومة الاحتلال مستمرة حتى الحرية والاستقلال".
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على أن العملية "تثبت مرة أخرى أن القدس قلب الصراع مع الاحتلال، وأنه لا مجال لإخراجها من معادلة الصراع".
وذكر المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح اليوم، أن العملية "حلقة جديدة في انتفاضة القدس، وتأكيد من الشباب المنتفض أنه سيواصل القتال حتى الحرية الكاملة للشعب والأرض".
وقال: "عملية اليوم تعني أن شعبنا يرفض منطق استجداء الحقوق عبر المؤسسات الدولية، وأن هذا الشعب سيحافظ على حقوقه ومقدساته بدمه وروحه".
ورأى أن العملية "تأكيد من شعبنا أن العلاقة الطبيعية مع الاحتلال هي الصراع والمدافعة، ولا يمكن أن تكون علاقة تعايش".
وشدد على أن العملية "تقول إن كل محاولات الاحتلال لتغيير هوية القدس لن تمر، وأن كل جهود الاحتلال لتزوير الوقائع لن تغير من حقيقة الأمر بأن القدس فلسطينية عربية وأن شعبنا سيقاتل حتى النهاية لتحريرها".
أما حركة "فتح" فأكدت على أن "إسرائيل وحدها تتحمل ردود الفعل الفلسطينية على جرائم الاحتلال كاملة".
وقال منير الجاغوب رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم بالحركة في بيان اليوم: "وعليها (إسرائيل) إذا ما استمرت في عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني ألا تتوقع إلا المزيد من العنف، وأن الممارسات الإسرائيلية اليومية والانتهاكات الاحتلالية بحق شعبنا في كل مكان هي سبب لكل دوامة العنف".
وأضاف "على إسرائيل أن تدرك جيدًا تبعات ما تقوم به من استمرار دفعها باتجاه خيار العنف وسياسة هدم البيوت والتهجير القسري للمقدسيين والاقتحامات المتوالية من قبل قطعان المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المُعززة بقواتها ليل نهار وقتل الفلسطينيين بدم بارد على حواجزها المنتشرة في الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧".
وتابع "عملية القدس جاءت بعد تغليب كل الأصوات الإسرائيلية فوق كل الفرص الداعية للسلام، وانعدام تحقيق أي رؤية تؤمن حقوق الشعب الفلسطيني".
وطالب الجاغوب "إسرائيل أن تنهي احتلالها لأراضينا وأن تنسحب منها وأن تؤمن بسلام حقيقي بعيدًا عن العنف والإذلال اليومي للفلسطينيين".
وفي نفس السياق، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على أن العملية "تجسد الضمير الحي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتعيد ترتيب الأولويات الوطنية التي اختلطت وتبعثرت على وقع خلافات السلطة وأوجاع السياسة".
وذكر مسؤول المكتب الإعلامي للحركة داوود شهاب في تصريح اليوم، أن "العملية تصفع المطبعين والمتآمرين على وجوههم، وتقول لكل أهل الأرض أنه لا مجال للتفريط في ذرة من تراب القدس ولا قبول بالصهاينة المعتدين على ترابها".
ولفت إلى أن العملية "رد عملي على محاولات اليمين الصهيوني المستمرة للاستيلاء على المسجد الأقصى عبر محاولات الاقتحام المستمرة".
ورأى أن العملية ترسل رسالة للاحتلال أن "توقفوا عن أحلامكم وإلا فالرصاص لن يتوقف وسيلاحقكم في كل زاوية وشارع".
من جهتها، قالت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين إن "العملية تأكيد على تمسك شعبنا بخيار المقاومة ورد على جرائم العدو ضد أرضنا ومقدساتنا".
وعدّت اللجان، في بيانها العملية "فشلاً لكل الرهانات التي توهمت بإخماد انتفاضة شعبنا المباركة وإطفاء جذوة مقاومته الباسلة".
وذكرت أنها تأتي "ردًا على جرائم العدو الصهيوني ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا"، مضيفةً "فلا يمكن لشعبنا وشبابه الأطهار الصمت على هذه الجرائم التي تستهدف وجوده على أرضه التي تنهشها أنياب جرافات الاستيطان".
وتابعت "كما أن شعبنا لن يقف متفرجًا على عمليات التدنيس اليومي للمسجد الأقصى المبارك، وعلى العدو أن يتحمل نتائج جرائمه وينتظر المزيد من العمليات البطولية ضد جنوده ومستوطنيه".
ودعت لجان المقاومة إلى مزيد من العمليات وإشعال انتفاضة القدس على امتداد الوطن المحتل لمواجهة المحتل، وإفشال مخططاته ومؤامراته ضد قضيتنا وشعبنا ومقدساتنا.
وشددت على أن "العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة ولا يردعه إلا الرد المباشر على جرائمه وعدوانه".
أما كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فباركت العملية ووصفتها بالبطولية.
وذكرت الكتائب في بيانها، أن "هذه العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق شعبنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة وأراضي عام 1948".
وشددت على "أن انتفاضة القدس مستمرة حتى تحقيق أهدافها رغم محاولات الالتفاف عليها وإجهاضها".
ودعت كتائب المقاومة الوطنية كافة الأذرع العسكرية إلى تصعيد المقاومة المسلحة في وجه الاحتلال والاستيطان والمشاريع العنصرية والتهويدية.