4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 26 سبتمبر 2017 12:26 ص
كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمود خلف، أبرز النقاط التي بحثها اجتماع حركة حماس مع الفصائل الفلسطينية أمس الإثنين، في فندق الكومودور بغزة.
وأوضح خلف أن حماس استعرضت أمام الفصائل الفلسطينية، أهم ما توصلت إليه خلال زيارة قيادتها للعاصمة المصرية القاهرة، الشهر الجاري، خاصة ملفي الأمن على الحدود بين غزة ومصر، والملف السياسي المتعلق بالجهود المصرية في إنجاز المصالحة الفلسطينية.
وأوضح أن "حماس أكدت ذهابها في خيار المصالحة لأبعد حد، وأن هذا الخيار استراتيجي وليس تكتيكياً بالنسبة للحركة"، مؤكداً على أن حماس أشارت لأهمية توقيت إعلانها عن حل اللجنة الإدارية قبل ذهاب الرئيس الفلسطيني للأمم المتحدة، ورغبتها في أن يكون الرئيس بمظهر الممثل لكل الشعب الفلسطيني.
وأضاف خلف: "أن القاهرة ستدعو حركتي فتح وحماس لاجتماعات في العاصمة المصرية القاهرة، خلال الأيام المقبلة، لبحث تطبيق اتفاق القاهرة المبرم عام 2011 بين الحركتين، وإزالة أي عقبات تحول دون ذلك".
وأشار إلى أنه عقب دعوة حركتي فتح وحماس، ستدعو القاهرة الفصائل الفلسطينية كافة للاجتماع في القاهرة ووضع آلية وخطة واضحة لتنفيذ تفاهمات القاهرة، وصولاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
وشدد خلف على أن الفصائل الفلسطينية لديها اطمئنان حول نجاح جهود إنهاء الانقسام، خاصة مع وجود دور مصري قوي يشرف مباشرة على تنفيذ الاتفاق، ودور أممي أعلن عنه المبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، في مراقبة تنفيذ الاتفاق.
وبيّن أن الفصائل الفلسطينية أكدت استعدادها للمساعدة في تذليل كل العقبات أمم تطبيق المصالحة، وأنها لن تسمح لأحد بإعاقة التقدم في هذا الملف، وأن أي مشكلات قد تواجه تنفيذ ما تم الاتفاق عليه يمكن حله بالحوار، في حال توفر النية والإرادة الصادقة.
ونوه خلف إلى أن الفصائل طلبت من حركة حماس، عدم فتح موضوع موظفيها الذين عينتهم في غزة عقب سيطرتها على القطاع، وملف الأمن في قطاع غزة، في بداية تطبيق تفاهمات المصالحة.
وتابع: "أن موضوع موظفي حماس، يمكن حله وفق اتفاق القاهرة على أساس وضع مصر آلية لدمج وتصنيف وهيكلة موظفي حماس، كما أن ملف الأمن سيبقى الحال كما هو عليه، لحين استلام حكومة الوفاق الوطني لمهامها في القطاع".
وأكد خلف على أن اتفاق القاهرة، سيكون المرجعية لحل كافة الإشكالات، داعياً إلى عدم وضع أي آليات جديدة لتطبيق اتفاق المصالحة، قد تؤدي لحدوث انتكاسة والعودة للمربع الأول في هذا الملف.
ويذكر أن حركة "حماس" عقدت مساء أمس الإثنين لقاءًا موسعاً لقيادة الحركة، مع قيادات الفصائل والوقى الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعي، لبحث التقدم في ملف المصالحة برعاية جمهورية مصر العربية.
وحضر اللقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وقائد الحركة بغزة يحيى السنوار، بالإضافة إلى القيادي الفتحاوي د. أسامة الفرا، والقيادي بحركة الجهاد أحمد المدلل، والقيادي بالجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، ونواب حركة فتح: "ماجد أبو شمالة، وأشرف جمعة، ونعيمة الشيخ علي"، ولفيف من أعضاء المجلس التشريعي، وقيادات القوى الوطنية والإسلامية.