أطلقتها أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا

سلسلة ورش تعريفية حول جسري العلوم الفلسطينية الألمانية والكندية

أطلقتها أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا
حجم الخط

وكالة خبر

أطلقت أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا، اليوم السبت، سلسلة ورش عمل تعريفية حول جميع النشاطات والفعاليات، التي تقوم بها الأكاديمية المتعلقة بدعم وتطوير البحث العلمي وبناء الشراكات محليا ودوليا، من خلال برنامجي جسر العلوم الفلسطيني الألماني، وجسر العلوم الفلسطيني الكندي وغيرها من برامج، وذلك بالتعاون مع عمادات البحث العلمي في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

وبينت الاكاديمية في بيان لها أن سلسلة الورش بدأت نهاية الأسبوع الماضي في جامعة بوليتكنك فلسطين، ليتبعها وبشكل متواصل كل من جامعة القدس المفتوحة، وجامعة فلسطين التقنية– خضوري، وجامعة النجاح الوطنية، وجامعة بيت لحم، وجامعة القدس، وجامعة الخليل، وجامعة الاستقلال، والجامعة العربية الامريكية، وجامعة بيرزيت، وجامعة الأزهر، وجامعة فلسطين، والجامعة الإسلامية، وذلك بحضور أعضاء اللجنة الاستشارية للأكاديمية والمهتمين من الباحثين والأكاديميين في الجامعة، إلى جانب طلبة الدراسات العليا، بالإضافة إلى استضافة عدد من الباحثين المستفيدين من المنحة لتعريف أقرانهم على كيفية التقدم للمنحة.

وذكرت منسقة الورشة أحد أعضاء اللجنة الاستشارية رنا سمارة ، أن جسر العلوم الألماني الفلسطيني مشروع يتم تنفيذه بإشراف الاكاديمية الفلسطينية للعلوم والتكنولوجيا بدعم من الحكومة الألمانية. ويهدف لتطوير وتحقيق التعاون في البحث العلمي بين الجامعات الفلسطينية والألمانية، حيث يتيح الاستفادة من التجهيزات والبنية التحتية القوية في معهد يولش للأبحاث في ألمانيا.

وأضافت سمارة ان جسر العلوم الفلسطيني الكندي، يعتبر مشروعا رائدا بتمويل من صندوق كيبيك الكندي للبحوث (Fonds De Recherche Du Quebec) وبالشراكة مع الأكاديمية الفلسطينية للعلوم والتكنولوجيا، وينفذ بإشراف لجنة مشتركة بين الأكاديمية والمركز الكندي، ويهدف الى تعزيز التعاون بين الباحثين في كيبيك والضفة الغربية والقدس وغزة، من خلال توفير الدعم المالي للعشرات من الزيارات التعليمية والبحثية إلى مراكز بحثية وجامعات شريكة في الكيبيك، ومن قبل باحثين من الضفة الغربية والقدس وغزة (خاصة الباحثين الشباب)، ما يتيح لهم فرصة التعرف عن كثب على واقع البحث العلمي والدراسات العليا في فلسطين، والانخراط بشكل أكثر عمقا في مشاريع بحثية مشتركة.