4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 سبتمبر 2017 03:52 م
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة أمس، "تنقصه إجابات محددة في القضايا التي لا بد من الوضوح فيها وعدم إبقائها في إطار التساؤل"، منتقدة في نفس الوقت خلطه بين المقاومة و"الإرهاب".
وأفادت الجبهة في بيان صحفي اليوم الخميس، بأن القضايا التي لم تكن هناك إجابات واضحة بشأنها هي "الموقف من الاعتراف المتبادل، ومن استمرار السلطة وغيرها من التساؤلات، والأهم هو في استمراره بالرهان على المفاوضات والدعوة لإحيائها وعلى الدور الأمريكي لتحقيق ما يُسمى بالصفقة التاريخية غير المحددة".
ونوهت الجبهة في البيان إلى أن "الصفقة التاريخية التي يتحدث عنها الرئيس ترمب وإدارته يمكن التعرف على مضمونها من خلال المواقف المعلنة لهذه الإدارة ورئيسها من تنكر ورفض لحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة".
وأشارت الجبهة إلى أن "تأكيد الرئيس أن الفلسطينيين لن يذهبوا للإرهاب والعنف، يعطي غطاءً لحكومة نتنياهو التي تسعى جاهدة لوصم مقاومة الشعب الفلسطيني بالإرهاب".
ورغم ذلك؛ فإن الشعبية رأت أن الخطاب "طرح بوضوح الموقف من ممارسات الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ومن منظومة الاستيطان والاحتلال الاستعماري الذي ربط بينه وبين نظام الآبارتهايد الذي انتهى في جنوب أفريقيا، ثم في تحميل المجتمع الدولي مسؤولية عدم إنهاء الاحتلال رغم كل القرارات التي اتخذها بهذا الخصوص، وعلى أنه لم يعد بالإمكان استمرار الاحتلال دون كلفة، والتشديد على الاستقلال لدولة فلسطين، وإمّا الحقوق الكاملة التي تضمن المساواة للجميع على أرض فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر".
كما طالبت الجبهة الرئيس عباس والقيادة الرسمية الفلسطينية إلى "ضرورة استخلاص الدروس والعبر من تجربة المفاوضات والرهان عليها، وأن تكون المراجعة الاستراتيجية الشاملة لما يُسمى بعملية السلام التي دعا إليها الرئيس في خطابه فرصة لمغادرة هذا المسار، والقطع مع كل الاتفاقيات التي نتجت عنه، ووقف الرهانات على الإدارة الامريكية".
في حين دعت الجبهة الرئيس للعمل على "اشتقاق مسار كفاحي آخر يقوم على المواجهة الشاملة مع الاحتلال، ويقود إلى الحفاظ على الحقوق الوطنية، وإلى إنهاء الاحتلال وتأمين الحرية والاستقلال لشعبنا، بما يتطلبه ذلك من إنجاز وحدة وطنية حقيقية ببرنامج سياسي مشترك، وشراكة في القرار ضمن مؤسسات وطنية ديمقراطية منتخبة.
وشددت على ضرورة العمل على تنفيذ اتفاق المصالحة لإنهاء الانقسام بشكلٍ عاجل من خلال الإسراع في تطبيق ما جرى الإعلان عنه في القاهرة برعاية مصرية من قبل حركتي فتح وحماس لتحقيق هذه الغاية.