4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 سبتمبر 2017 03:35 م
أكد الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة على أن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الأربعاء المقبل، سيكون مهماً ويحدد معالم المرحلة القادمة.
وأوضح أبو ردينة في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن زيارة الرئيس إلى نيويورك تشمل محورين، الأول: سيكون خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والثاني: اللقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستقبل الجهود الأميركية في المنطقة.
وشدد على أن عباس يحمل معه إلى نيويورك "الموقف الفلسطيني- العربي الثابت بضرورة قيام دولة على حدود العام 1967، والإنجاز الأكبر الذي تحقق في 29 تشرين ثاني 2012 بقبول فلسطين دولة على حدود 1967 وعاصمتها شرقي القدس".
كما أكد، أنه "لا دولة مؤقتة ولا دولة في غزة دون الضفة الغربية والقدس، ولا دولة بلا حدود، ولا حكما ذاتياً ضيقاً أو موسعاً وإنما دولة مستقلة وذات سيادة على حدود 1967 كما أجمع العالم بأسره عليها"، مضيفاً "أن الموقف الفلسطيني مدعوم عربيًا ودوليًا.
وبشأن اللقاء الأربعاء مع الرئيس ترامب، قال أبو ردينة: "إن اللقاء مع الجانب الأميركي من المتوقع أن يحدد بعض الأمور التي تم استعراضها في اللقاءات الفلسطينية- الأميركية السابقة".
وشدد على أن المرحلة القادمة دقيقة وحساسة وربما تكون مفترق طرق نحو الكثير من القضايا.
وقال أبو ردينة "نحن نأمل ذلك. وعود الرئيس الأميركي هامة وننتظر ترجمتها على الأرض، ولا شك أنه إذا ما تم ذلك ستكون هذه نقطة تحول في منطقة الشرق الأوسط بأسرها، ولمصير السلام في مناطق كثيرة من هذا العالم".
إلى ذلك، أشار أبو ردينة إلى أن عباس سيلتقي على هامش مشاركته في أعمال الجمعية العامة، مع العديد من القادة والرؤساء ورؤساء الوفود العربية والدولية.
وقال "سيلتقي الرئيس على هامش مشاركته في الجمعية العامة مع عدد من الرؤساء وممثلي الدول العربية والغربية".