4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 سبتمبر 2017 01:30 م
قال القيادي في حركة حماس والنائب بالمجلس التشريعي مشير المصري، إن مجزرة صبرا وشاتيلا عنوان الجريمة، وثمن الغربة وأمل العودة والتحرير، مضيفاً أنها شكلت ضد الشعب الفلسطيني في المخيمات اللبنانية جريمة إسرائيلية جبانة.
وأوضح خلال تصريح له بمناسبة الذكرى الـ 35 لمجزرة صبرا وشاتيلا، أنها "استهدفت الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ، ودلت على الحقد الدفين لهذا العدو وعلى انعدام الإنسانية من خلال جرائم الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا على أرض فلسطين، كما مجزرة دير ياسين وخارج حدود فلسطين في صابرا وغيرهما".
وأضاف: "أن الذكرى الـ35 تمر على هذه المجزرة الإسرائيلية ومازال شعبنا يعيش وهو يقارع هذا العدو ويتجدر في أعماق أرضه وتدنو عيونه نحو العودة والتحرير"، مشدداً على أن فرار قادة الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمتهم المجحوم شارون من الملاحقة القضائية وتقديمهم كمجرمي حرب في المحاكم الدولية، هو الذي يمنح العدو مزيداً من الجرأة في ارتكاب المجازر والقتل ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وبيّن أن هذه الذكرى يجب أن تدفع كل الأطراف للعمل على محاكمة قادة الاحتلال وجنوده على مجزرة صبرا وشاتيلا وعمليات القتل الممنهج ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
واختتم حديثه بالقول: "إن الدماء التي سالت في مخيمي صبرا وشاتيلا بلبنان تؤكد قدسية الصراع وعلى عهد الدم مع كل شهدائنا والذي يشكل أمانة في أعناق أحرار شعبنا وأمتنا وفي مقدمتهم المقاومة الفلسطينية للثأر لدمائهم والمضي في مشروع التحرر والانعتاق من الاحتلال".
ويصاف اليوم السبت، الذكرى الـ 35 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في 16 من أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان.