4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 13 سبتمبر 2017 10:22 ص
قالت مصادر صحفية، إن حركة وفد "حماس" بالقاهرة وضع اللجنة الإدارية "وديعة" لدى القيادة االمصرية لتتصرف بها كيفما شاءت، وذلك في حال وافق الرئيس محمود عباس على المصالحة الوطنية.
وأوضحت صحيفة الحياة اللندنية، اليوم الأربعاء، أن القيادة المصرية ستتواصل مع الرئيس عباس لدفعه نحو إتمام المصالحة، وترتيب لقاء بين قادة حركتي "فتح" و "حماس".
وبيّنت أنه كان من المقرر أن يغادر رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، ووفد الحركة القاهرة اليوم، للعودة إلى غزة بعد إنهاء محادثاته مع الجانب المصري، إلا أن الجانب المصري طلب من وفد الحركة إرجاء العودة.
ولفتت إلى أن رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء خالد فوزي طلب من وفد "حماس" إرجاء العودة إلى بعد غدٍ الجمعة، وذلك لنية مصر عقد لقاء يجمعهم بقياديين من "فتح".
وبحسب مصادر أكدت للصحيفة، فإن هنية والوفد المرافق أبلغ فوزي بأن اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة التوافق الوطني، وتنظيم الانتخابات العامة وديعة لدى القاهرة، مشيراً إلى أن "حماس" قررت التنازل عن شرطها المتعلق بتراجع الرئيس عباس عن إجراءاته وعقوباته ضد قطاع غزة قبل حلّ اللجنة.
وأشارت المصادر إلى أن "حماس بعدما وضعت الوديعة، تريد أن تحصل على ضمانات من القاهرة متعلقة بتعهد عباس بتنفيذ أي اتفاق جديد أو سابق تم التوصل إليه بين الطرفين برعاية مصر، مؤكدةً على أن هذه "الوديعة تعكس حجم الثقة المتنامية بين القاهرة والحركة".
وفي ذات الإطار، قال المستشار السابق لهنية، والقيادي بحماس، الدكتور أحمد يوسف، إن "حماس تريد أن تكون مصر ضامنة لتنفيذ عباس أي اتفاق، وأن تضع القاهرة كلمتها في توفير هذه الضمانات".
وشدد يوسف على أن موقف حماس نابع من غياب الثقة التام بين الحركة والرئيس عباس منذ سنوات طويلة، لافتاً إلى "أن التجارب أثبتت أنه كان يوافق ثم يتراجع عما تم الاتفاق عليه".