4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 سبتمبر 2017 04:04 م
طالبت حركة فتح الاتحاد الإوروبي بوقفة جادة ضد الاستيطان تماشياً مع مواقفها من حل الدولتين وانسجام ذلك مع قرارات الشرعية الدولية، خاصة المتعلقة بضرورة وقف الاستيطان.
وقال المتحدث باسم الحركة في أوروبا جمال نزال، اليوم الأحد، إن التوسع الاستيطاني بات بحاجة للمزيد من الخطوات الأوروبية، ومنها عدم عقد مؤتمر الشراكة الأوروبية الإسرائيلية.
كما دعت "فتح" إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل نظراً لمخالفات إسرائيل بشكل منهجي لتعهداتها والتزاماتها الناشئة في هذه الاتفاقية، خاصة البند 2 الذي يلزمها باحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وقال نزال إن التصرفات الإسرائيلية التي يقودها نتانياهو في أراضي فلسطين المحتلة تستدعي إخضاعه لأسئلة يتوجب توجيهها من العالم بأسره، وهو يغير الوضع في الخليل بما يخالف بروتوكول الخليل الموقع مع منظمة التحرير عام 1995.
وتابع: "مطلوب من نتانياهو الإجابة على أسئلة عن معنى تقويضه حل الدولتين وهل هو الآن مع حل الدولة الواحدة، أو تمهيد الطريق أمام الأبارتهايد بشكل معلن"، مضيفا أنه "لا يمكن لنتانياهو مواصلة الاستيطان والتخلص بذلك من حل الدولتين، وهو رافض الدولة الواحدة منكرا وجود الابارتهايد".
وأشار نزال: "نتوقع من الاتحاد الأوروبي بناء على سياساته الإيجابية المعروفة، عدم منح إسرائيل فرصة الاستفادة من الإيجابيات في كل طرح، مع التنصل في الوقت نفسه من الالتزامات المترتبة على المفاهيم قيد التعاطي والاعتماد دوليا".
وبين "إن الأخلاقيات السياسية التي تنطلق منها أوروبا واهتمامها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان ووقفاتها المعروفة في جلب السلام في العالم، تجعلها أهلا للضغط على إسرائيل لوقف السياسات المتغطرسة لنتانياهو، لما فيها من تأثيرات سلبية على المنطقة في العالمين العربي والإسلامي".
وأشار إلى "أن سياسة الاستيطان تؤجج مشاعر المسلمين في العالم بأسره، بما يشمل المسلمين والعرب في أوروبا".
وتابع نزال "أن متطلبات الشراكة الأوروبية مع الجاليات الإسلامية والعربية في أوروبا مرشحة للاستفادة من أي ضغط أوروبي على إسرائيل في مجال الاستيطان، وتعزيز الشعور لدى الجاليات الإسلامية والعربية في أوروبا بأن آلامهم الناشئة عن انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب العربي الفلسطيني".