4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 26 أغسطس 2017 01:14 م
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، صباح اليوم السبت، مسيرة حاشدة انطلقت من ميدان فلسطين بمدينة غزة وصولاً إلى ساحة الجندي المجهول وسط المدينة، وذلك بمناسبة الذكرى الـ16 لاستشهاد الأمين العام للجبهة أبو علي مصطفى.
وشارك في المسيرة أعضاء المكتب السياسي للشعبية، وممثلين عن فصائل وطنية وإسلامية، إلى جانب شخصيات اعتبارية من التجمّعات والأطر الطلابية، وجمع غفير من أبناء الشعب الفلسطيني، حيث رفع المشاركون لافتات تحمل شعارات وطنية تدعو للوحدة وإنهاء الانقسام والتمسّك بالثوابت.
ومن اللافت للنظر تقدم طفل مريض على سرير المستشفى للمسيرة، حيث وُضع خلفه لافتة كُتب عليها "أطفالنا يدفعون ضريبة انقسامكم، بأي ذنب يُمنعون من العلاج".
وصدحت حناجر المشاركين بهتافات تدعو طرفي النزاع إلى إنهاء الانقسام، والتمسك بالثوابت الوطنية، والنظر إلى معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء الانقسام.
بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، جميل مزهر: "إنّ الوفاء لدماء الشهيد القائد أبو علي وسائر الشهداء يتطلب إجراء مراجعة سياسية شاملة، تتضمّن تحليلًا معمّقًا لطبيعة العدو، باعتباره احتلال عنصري استعماري وأنّ مواجهته ودحره يتطلّب التمسّك والثبات على نهج المقاومة لا التخلّي عنه، كما يتطلّب إجراء مراجعة سياسية تُعيد الاعتبار لشعار وحدة الأرض والشعب والمصير".
وتابع مزهر حديثه: "إذا ضغط العدو بسبابته على الزناد فعلينا أن نضغط على زنادنا بأصابعنا العشرة، وأن نفتح النار على رؤوس الجنود والمستوطنين".
كما دعا إلى البناء على "الانتصار الشعبي في القدس بما يساهم في تشكيل جبهة وطنية عريضة تتوحد في مواجهة المخططات الصهيونية والأخطار المحدقة بقضيتنا".
وحيّا مزهر، أبطال عملية الرد على اغتيال الشهيد أبو علي مصطفى: "الأسرى الأبطال مجدي الريماوي وحمدي قرعان وباسل الأسمر وعاهد أبو غلمة".
وطالب المؤسسات الدولية بإعلان قطاع غزة منطقة منكوبة، داعياً الجانب المصري إلى التخفيف من حدّة الحصار وفتح معبر رفح.
وأشار مزهر إلى أن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في قطاع غزّة مُستمرة في التدهور، بفعل استمرار واشتداد الحصار الإسرائيلي، بالإضافة إلى إجراءات السلطة الفلسطينية العقابية تجاه القطاع.
ويذكر أنه في السابع والعشرين من شهر آب 2001، قصفت طائرات الاحتلال مكتب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في رام الله واغتالت أبو علي مصطفى، الذي كرّس جل حياته في النضال لأجل الوطن والقضية، ولإحقاق الحق والعدالة والكرامة